هل تؤثر طريقة تنفسك في قراراتك؟.. دراسة تكشف السر
كشفت دراسة نشرت على موقع " Science Daily" أن طريقة التنفس قد يكون لها دور في الحالة النفسية التي نمر بها قبل اتخاذ القرار، حيث أنه هناك ارتباط بين إطالة الزفير والاستعداد لاتخاذ قرارات أكثر جرأة، وذلك للأسباب الاتية:
-التنفس لا يقتصر دوره على إمداد الجسم بالأكسجين، بل يرتبط أيضا بحالة الجسم والجهاز العصبي، لذلك يمكن أن تتغير المشاعر والاستجابات وفقا لطريقة التنفس.
-أشارت الدراسة إلى أن إطالة فترة الزفير ارتبطت باتخاذ قرارات تتضمن قدرا أكبر من الجرأة، وهو ما يفتح المجال أمام فهم العلاقة بين التنفس والسلوك أثناء اتخاذ القرارات.
-عندما يمر الإنسان بموقف يحتاج إلى اتخاذ قرار، فإن حالته النفسية قد تؤثر في طريقة تقديره للمكاسب والخسائر والمخاطر، ولذلك يدرس الباحثون كيفية ارتباط أنماط التنفس بهذه العمليات.
-قد تعتقد بعض النساء أن الهدوء يجعل الشخص أكثر حذرا أو ترددا، لكن الدراسة تشير إلى أن بعض أنماط التنفس قد ترتبط في الوقت نفسه بحالة تسمح باتخاذ قرارات أكثر جرأة.
-تضيف هذه النتائج إلى الأبحاث التي تدرس العلاقة بين وظائف الجسم والسلوك والقرارات، خاصة أن التنفس من العمليات التي يمكن التحكم فيها بشكل إرادي إلى حد معين.
من المهم عدم التعامل مع نتائج الدراسة باعتبار أن إطالة الزفير ستجعل أي شخص يتخذ قرارات أكثر جرأة بشكل مباشر، فالقرارات تتأثر بعوامل كثيرة، من بينها الخبرات السابقة والحالة النفسية وطبيعة الموقف والمعلومات المتاحة.
-بشكل عام، يمكن أن تساعد تمارين التنفس الهادئ بعض الأشخاص على الاسترخاء والتعامل مع التوتر، لكن استخدامها لاتخاذ قرارات مصيرية لا يغني عن التفكير في النتائج واستشارة المختصين عند الحاجة، وبذلك تكشف الدراسة جانبا مثيرا للاهتمام من العلاقة بين التنفس والحالة النفسية وطريقة اتخاذ القرارات، وتفتح الباب أمام مزيد من الأبحاث لفهم الكيفية التي يمكن أن تؤثر بها العمليات الجسدية البسيطة في سلوك الإنسان.