رئيس كوريا الجنوبية يؤكد التزامه بدور "ضابط الإيقاع" لتعزيز الحوار بين بيونج يانج وواشنطن
أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج، مجددا التزامه بلعب دور "ضابط الإيقاع" في تعزيز استئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، قائلاً "إن هذه الخطوة قد تساعد في وقف تطور القدرات النووية لبيونج يانج".
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) اليوم الإثنين، أن الرئيس "لي" أكد هذا الالتزام، خلال مقابلة مكتوبة مع صحيفة (لوموند) الفرنسية، نُشرت أمس، لدى وصوله إلى نيس في أولى محطات زيارته التي تستغرق أربعة أيام إلى فرنسا، والتي ستتضمن قمة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.
ونقلت "لوموند" عن "لي" قوله: "سألعب دور ضابط الإيقاع الذي يساعد في إحياء الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة"، مضيفاً أن هذا قد يكون وسيلة لوقف تنامي القدرات النووية لبيونغ يانغ.
وذكر "لي" أنه لا يعتقد بإمكانية هدم "جدار انعدام الثقة" بين عشية وضحاها ببضع إجراءات، مجددًا التأكيد على جهود إدارته لتنفيذ سياسة "التعايش السلمي" تجاه كوريا الشمالية، والتي تهدف إلى تخفيف حدة التوترات بين الكوريتين وبناء السلام.
كما أشار الرئيس الكوري الجنوبي إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن كوريا الجنوبية، موضحًا أنها لا تمثل هجومًا من شأنه تقويض استدامة التحالف، بل هي نية لإعادة هيكلة التحالف بما يتماشى مع المتطلبات الجديدة الناجمة عن تغيرات العصر.
وأكد "لي" أن سول تبذل جهودًا حثيثة لتوسيع دورها في التحالف من خلال زيادة إنفاقها الدفاعي وتعزيز قدراتها العسكرية.
وفيما يتعلق بالعلاقات الكورية الفرنسية، أشار الرئيس الكوري الجنوبي إلى أن الصداقة الثنائية بين البلدين تدخل مرحلة جديدة موجهة نحو المستقبل، متعهدًا ببذل المزيد من الجهود لتعزيز التعاون الثنائي.
وتأتي زيارة لي الحالية إلى فرنسا بدعوة من ماكرون عقب زيارة الرئيس الفرنسي لكوريا الجنوبية في أبريل الماضي. ويأتي تبادل الزيارات بين الزعيمين بالتزامن مع احتفال البلدين بالذكرى المئوية والأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وكان الرئيس الكوري الجنوبي قد وصل إلى مدينة (نيس) الفرنسية؛ في زيارة تستغرق أربعة أيام، وسيتوجه بعدها إلى (باريس) لعقد قمة ثنائية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ومن المقرر أن يحضر "لي" اليوم قمة لوميير حول مستقبل السينما في مدينة سان بول دي فينس القريبة، التي سيترأسها بشكل مشترك مع الرئيس ماكرون.
وفي يوم الثلاثاء، سيتوجه الرئيس الكوري الجنوبي إلى باريس في زيارة دولة لمدة يومين.
وبعد وصوله إلى (باريس) مباشرة، سيعقد لي مأدبة غداء ثنائية مع ماكرون، تليها محادثات القمة ومأدبة عشاء يقيمها الرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت ماكرون في قصر الإليزيه.
وفي يوم الأربعاء، سيلتقي "لي" مع يائيل براون-بيفيه، رئيسة مجلس النواب الفرنسي، وماتياس كورمان، الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، قبل عودته إلى كوريا.