رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


أسعار النفط العالمي تواصل ارتفاعها عقب تجدد الهجمات بين واشنطن وطهران

7-9-2026 | 09:40


النفط

واصلت أسعار النفط ارتفاعها اليوم الاثنين، مع تصاعد المخاوف من انقطاع الإمدادات لفترة طويلة من الشرق الأوسط، نتيجةً للهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على سفن تبحر في مضيق هرمز ومناطق أخرى.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 79 سنتًا، أو 0.82%، لتصل إلى 97.07 دولارًا للبرميل ، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92.28 دولارًا للبرميل، مرتفعًا 80 سنتًا، أو 0.87%.

وكان خام برنت قد ارتفع بنسبة 7.8% الأسبوع الماضي، بينما حقق خام غرب تكساس الوسيط مكاسب تقارب 10%، بعد أن استأنفت الولايات المتحدة وإيران هجماتهما، مما أدى إلى انخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية استهدفت ثلاث ناقلات نفط إيرانية يوم السبت، إحداها قبالة سواحل جزيرة خارك، بالقرب من مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي.

وأعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني يوم السبت أنها استهدفت ثلاث ناقلات نفط كانت تعبر ممرات غير مصرح بها في مضيق هرمز، بالإضافة إلى ثلاث سفن أمريكية أخرى في مناطق أخرى.

وأفادت شركة ماريسكس للاستخبارات البحرية بأن هجمات السبت مثّلت "تصعيدًا خطيرًا في النزاع البحري".

وأضافت الشركة: "تُستخدم ناقلات النفط التجارية الآن عمدًا كأداة للضغط الاقتصادي المتبادل، مما يُضعف بشكل كبير التمييز السابق بين المواجهة العسكرية والشحن التجاري".

وأظهرت بيانات شركة التحليلات "كيبلر" اليوم الاثنين أن متوسط ​​عدد سفن نقل البضائع عبرت مضيق هرمز بلغ 10 سفن يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية، وهو أدنى مستوى منذ مايو.

وقالت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم رؤى السوق في شركة "فيليب نوفا": "إذا بدأ تباطؤ حركة ناقلات النفط بشكل ملحوظ، فقد يتوقع السوق صدمة أكبر بكثير في الإمدادات. وهناك بالفعل مؤشرات على حدوث ذلك".

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أعلن يوم الأحد أنه سيتم الإعلان عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز في الأيام المقبلة.

وأفادت منظمة "أوبك+" في بيان لها أنها أبقت على سياستها الإنتاجية النفطية دون تغيير لشهر أكتوبر خلال اجتماعها يوم الأحد، حيث تحتاج إلى الاتفاق على حصص جديدة قبل تحديد خطواتها الإنتاجية التالية.

وذكرت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم رؤى السوق في شركة "فيليب نوفا": "إذا بدأ تباطؤ حركة ناقلات النفط بشكل ملحوظ، فقد يتوقع السوق صدمة أكبر في الإمدادات. وهناك بالفعل مؤشرات على حدوث ذلك".

وأشار محللون في مذكرة لهم إلى أن المواجهة المطولة، التي تتخللها تحركات عسكرية محسوبة من جانب الولايات المتحدة وإيران، تبدو السيناريو الأرجح، ومن المرجح أن تؤخر مسار التعافي الكامل لإمدادات الشرق الأوسط.

وأضافوا: "نتوقع أن تظل الصادرات محدودة حتى نهاية عام 2026، قبل إعادة فتحها تدريجياً في أواخر الربع الأخير من العام نفسه"، مشيراً إلى أنه لا يُتوقع العودة إلى مستويات الإنتاج ما قبل الحرب قبل أواخر الربع الأول أو أوائل الربع الثاني من عام 2027.