مجلس حكماء المسلمين يدين تصريحات الاحتلال الإسرائيلي بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، التصريحات الصادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة.
وأكِّد مجلس حكماء المسلمين - في بيان اليوم - رفضه القاطع لهذه التصريحات بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، أو أي مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني، سواء داخل الأرض الفلسطينية أم خارجها، وتحت أي مسمى أو ذريعة، مشددًا على أن تهجير الفلسطينيين أو اقتلاعهم من أرضهم يمثل انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واعتداءً على حقوقهم المشروعة وغير القابلة للتصرف.
وحذِّر المجلس من خطورة الانتقال بهذه الدعوات من مجرد تصريحات إلى سياسات أو إجراءات عملية على الأرض، مؤكدًا أن أي محاولة لفرض التهجير القسري من شأنها أن تفاقم معاناة الشعب الفلسطيني، وتهدد الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتقوِّض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وشدِّد مجلس حكماء المسلمين على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يمثل ركيزة أساسية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف حازم تجاه أي محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني، أو تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا دعمه لصمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وحقوقه المشروعة، ورفضه القاطع لكل ما من شأنه تصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني.