رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


محافظ الشرقية: استمرار الحملات الرقابية لضبط الأسواق والتصدي للغش والاحتكار

7-9-2026 | 16:02


استمرار الحملات الرقابية

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، استمرار دعم المحافظة للجهود الرقابية التي ينفذها جهاز حماية المستهلك، بهدف ضبط الأسواق والتصدي لكافة صور الغش والاستغلال والممارسات الاحتكارية، ومواجهة تداول السلع غير الصالحة أو مجهولة المصدر، مشددًا على اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين، بما يسهم في حماية حقوق المواطنين وتحقيق الانضباط في حركة البيع والشراء بمختلف مراكز ومدن المحافظة.

وأوضح محافظ الشرقية أن الأجهزة الرقابية كثفت حملاتها خلال شهر أغسطس 2026 على الأسواق والمخازن والمنشآت الغذائية والمطاعم والكافيهات ومحال المنظفات والجزارة ومستودعات الأدوية والغاز، بالتنسيق مع الجهات المعنية، للتأكد من الالتزام بالقوانين والاشتراطات المنظمة للأنشطة التجارية.

وأسفرت الحملات عن تحرير 25 محضرًا في مجال الرقابة التموينية، تضمنت مخالفات عدم الإعلان عن الأسعار، وحيازة سلع مجهولة المصدر، وعدم حمل شهادات صحية، إلى جانب تحرير 40 محضرًا في مجال هيئة سلامة الغذاء، لمخالفات تتعلق بعدم الالتزام باشتراطات سلامة الغذاء، وحيازة سلع منتهية الصلاحية أو غير مدون عليها البيانات، مع التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

كما تم تحرير 18 محضرًا في مجال الصحة لعدم حمل العاملين شهادات صحية، فضلًا عن المرور على 188 منشأة في إطار تطبيق قانون حماية المستهلك، وتوعية المسؤولين بالمنشآت بالقانون وحقوق المستهلكين والضوابط المنظمة لمختلف الأنشطة.

وفي مجال تلقي شكاوى المواطنين، تلقى وفرع الجهاز قام بفحص نحو 1100 شكوى واردة، بالإضافة إلى 105 شكاوى ميدانية، مع العمل على إزالة أسباب الشكاوى والتنسيق المستمر مع الجهات المشكو في حقها لسرعة حلها.

وشدد المهندس حازم الأشموني على مواصلة دعم الأجهزة الرقابية للتصدي بكل حسم لأي ممارسات من شأنها الإضرار بصحة المواطنين أو المساس بحقوقهم، مؤكدًا ضرورة التزام أصحاب الأنشطة التجارية بالقوانين والاشتراطات المنظمة.

ودعا محافظ الشرقية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات أو سلع مجهولة المصدر، مؤكدًا أن التعاون بين المواطنين والأجهزة الرقابية يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق أسواق آمنة ومستقرة، وحماية حقوق المستهلكين.