رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


تريند صور الثمانينيات.. النجوم يستعيدون زمن الألوان والموضة بالذكاء الاصطناعي

7-9-2026 | 19:49


سامح حسين

فاطمة الزهراء حمدي

عاد زمن الثمانينيات إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشر تريند تحويل الصور باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليمنح النجوم والجمهور فرصة للظهور بإطلالات مستوحاة من تلك الحقبة، بما تحمله من أزياء لافتة وتسريحات شعر مميزة وألوان ارتبطت بذاكرة جيل كامل.

 

وسرعان ما انتقل التريند من صفحات الجمهور إلى حسابات عدد من نجوم الفن والإعلام، الذين خاضوا التجربة ونشروا صورهم بعد تحويلها إلى أجواء تنتمي إلى فترة الثمانينيات، وسط تفاعل واسع من المتابعين.

سامح حسين وأحمد فهمي في أجواء الثمانينيات

 

كان الفنان سامح حسين من أوائل النجوم الذين شاركوا في التريند، حيث نشر صورتين بإطلالات مستوحاة من موضة الثمانينيات، مستعيدًا تفاصيل الأزياء وتسريحات الشعر التي ميزت تلك الفترة.

 

كما شارك الفنان أحمد فهمي في التريند، وظهر في إحدى الصور بملابس وتسريحة شعر تعود إلى أجواء الثمانينيات، وعلق عليها بطريقة طريفة قائلًا: «التايم لاين كله بقى تمانينات».

 

ولم يكتفِ أحمد فهمي بصورة واحدة، إذ نشر صورة أخرى ظهر فيها أمام أحد المقاهي، وكتب عليها: «نازل أشرب أحلى قهوة من الزمن الجميل».

رامي رضوان يظهر بشخصية «برامي ترافولتا»

 

الإعلامي رامي رضوان كان من بين المشاركين في موجة صور الثمانينيات، حيث نشر صورته بعد تحويلها إلى إطلالة مستوحاة من نجوم تلك الحقبة، وكتب مازحًا: «لو هنلعب لعبة التمانينات؟ هنزلكم برامي ترافولتا».

 

وشارك الفنان حسام داغر أيضًا بصورة من التريند، لكنه لم يكتفِ باستعراض الإطلالة، بل علّق على تجربة الذكاء الاصطناعي بطريقته الكوميدية، قائلًا: «ممكن أسامح شات جي بي تي في أي حاجة إلا اللعب والعك في تاريخ السينما.. بس والنبي أنا كنت شاب عسل في التمانينات».

 

دانا حمدان وشقيقتاها في رحلة عبر الزمن

 

وشاركت الفنانة دانا حمدان في التريند بصورة جمعتها بشقيقتيها الفنانتين مي سليم وميس حمدان، وظهرت الثلاثة بإطلالات مستوحاة من أجواء الثمانينيات.

 

وعلقت دانا على الصورة قائلة: «فضلت أقول لو رجع بيا الزمن وادي النتيجة»، في إشارة إلى النتيجة التي قدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي بعد إعادة تصميم الصورة.

 

كما شاركت الفنانة كوكي مجدي، شقيقة الفنانة روبي، في التريند، وظهرت بصورة تحمل ملامح الفترة التي تستهدفها تلك التجربة.

 

مروة نصر: الحكايات الحلوة عمرها ما بتقدم

 

ولم تقتصر المشاركات على نجوم التمثيل والإعلام، حيث دخلت المطربة مروة نصر على خط التريند، ونشرت صورتها بإطلالة مستوحاة من الثمانينيات، وكتبت: «لما الزمن يرجع بيك للتمنينات… تكتشف إن الحكايات الحلوة عمرها ما بتقدم».

 

كما شاركت الفنانة إيناس عز الدين، وعلقت على صورتها قائلة: «حبيت التريند أوي وشكلي تحفة والشعر يجنن كده شبه مين؟»، مع استخدام هاشتاج «أنا جايلكم من التسعينات».

 

أما الفنانة منة فضالي، فنشرت صورة لها بإطلالة تنتمي إلى أجواء الثمانينيات، وعلقت عليها قائلة: «أنا والثمانينات وهواك».

 

شيماء سيف ودنيا المصري ضمن المشاركين

 

وشاركت الفنانة شيماء سيف في التريند، حيث ظهرت في صورة نشرتها عبر حسابها على «إنستجرام» بإطلالة مستوحاة من موضة الثمانينيات.

كما نشرت الفنانة دنيا المصري عدة صور بتفاصيل مستوحاة من تلك الفترة، إلى جانب الفنان الشاب شريف حافظ، الذي شارك صورته وكتب: «شكلي لو كنت في التمانينيات».

 

وشارك المخرج محمد شاهين أيضًا في التريند، من خلال صورة أعيد تصميمها لتظهر في أجواء الثمانينيات.

 

لماذا عادت الثمانينيات إلى «السوشيال ميديا»؟

 

يعتمد التريند على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتيح إعادة تصميم الصور الحديثة وفق ملامح وسمات بصرية مرتبطة بعصور مختلفة، من خلال تغيير الملابس وتسريحات الشعر والخلفيات والإضاءة، لتبدو الصورة وكأنها التقطت بالفعل خلال الفترة المستهدفة.

 

وتتميز صور الثمانينيات بالألوان الزاهية، والقمصان الواسعة، والسترات ذات الأكتاف البارزة، وتسريحات الشعر الكثيفة، إلى جانب الإكسسوارات والخلفيات التي تحاكي شكل الصور الفوتوغرافية وأغلفة المجلات والملصقات الفنية خلال تلك الحقبة.

 

ومع انتشار الصور، تحولت التجربة إلى مساحة تجمع بين التكنولوجيا والحنين إلى الماضي، خاصة أن الثمانينيات ارتبطت لدى قطاعات واسعة من الجمهور بذكريات السينما والموسيقى والموضة، وهو ما ساهم في زيادة التفاعل مع الصور التي أعادت النجوم إلى أجواء «الزمن الجميل».

 

وبينما تتواصل مشاركات النجوم والجمهور في التريند، تواصل تقنيات الذكاء الاصطناعي تقديم طرق جديدة لإعادة تقديم الصور الشخصية، وتحويلها إلى تجارب بصرية تستحضر عصورًا وذكريات مختلفة.