في ذكرى ميلاد مريم فخر الدين.. حكاية حسناء الشاشة وشقيقها يوسف ونهاية مؤلمة في اليونان
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة مريم فخر الدين، التي وُلدت في 8 سبتمبر 1931 بمدينة الفيوم، لأب مصري وأم مجرية، واشتهرت بلقب «حسناء الشاشة»، لتصبح واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية على مدار عقود.
بدأت مريم فخر الدين مشوارها الفني بالصدفة، بعدما تعاقد معها المصور عبده نصر والمخرج أحمد بدرخان للمشاركة في أول أفلامها «ليلة غرام»، ومن هنا انطلقت مسيرتها الفنية التي قدمت خلالها مئات الأعمال السينمائية.
ولم تقتصر مسيرتها على التمثيل، إذ خاضت أيضًا تجربة الإنتاج، وقدمت عددًا من الأفلام، كما حصلت على العديد من الجوائز وشهادات التقدير تقديرًا لموهبتها ومسيرتها الفنية.
شقيقها يوسف فخر الدين
ارتبط اسم مريم فخر الدين أيضًا بشقيقها الفنان يوسف فخر الدين، الذي كان أحد نجوم السينما المصرية، وقدم خلال مشواره الفني مجموعة متنوعة من الأدوار في عدد من الأفلام.
وشهدت حياة يوسف فخر الدين تحولًا كبيرًا بعد وفاة زوجته الفنانة نادية سيف النصر عام 1974 إثر حادث سيارة، حيث دخل في أزمة نفسية شديدة دفعته إلى الابتعاد عن العمل الفني لفترة.
وفي نهاية سبعينيات القرن الماضي، غادر يوسف فخر الدين مصر واستقر في اليونان، حيث ابتعد عن الأضواء وبدأ حياة جديدة بعيدًا عن الفن.
وفاة يوسف فخر الدين
توفي يوسف فخر الدين في اليونان يوم 23 سبتمبر 2002، ودُفن هناك، فيما سافرت شقيقته مريم فخر الدين إلى اليونان لحضور مراسم دفنه وتوديعه.
ورحلت مريم فخر الدين في 3 نوفمبر 2014، بعد مسيرة فنية طويلة تركت خلالها بصمة بارزة في تاريخ السينما المصرية، وظلت أعمالها حاضرة لدى الجمهور باعتبارها واحدة من نجمات الشاشة اللاتي ارتبط اسمهن بتاريخ الفن المصري.