رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


من الاشتياق إلى الغضب.. مشاعر طبيعية تعيشينها بعد فقدان شخص عزيز

8-9-2026 | 14:12


فقدان شخص عزيز

فاطمة الحسيني

تمر بعض النساء بفترة من الحزن والارتباك بعد فقدان شخص عزيز، فتتغير مشاعرهن بين الاشتياق والغضب والحزن من يوم إلى آخر، ورغم أن الحزن تجربة تختلف من امرأة لأخرى ولا يرتبط بمدة زمنية ثابتة، فإن استمرار المشاعر بصورة شديدة وتأثيرها في الحياة اليومية يستحق الانتباه، وفقا لما نشره موقع "Verywell Health"

-الحزن استجابة طبيعية للفقد، ولا يمكن تحديد طريقة واحدة يشعر بها جميع الأشخاص بعد وفاة شخص قريب، فقد يشعر الإنسان بالحزن الشديد، ثم تمر عليه لحظات من الهدوء، وقد تعود مشاعر الاشتياق أو الألم بصورة مفاجئة.

- يمكن أن تظهر مشاعر أخرى، مثل الغضب أو الذنب أو القلق أو صعوبة التركيز واضطراب النوم، ولا يعني وجود هذه المشاعر أن الشخص يتعامل مع الفقد بطريقة خاطئة، فالحزن لا يسير دائما في مراحل مرتبة أو متتابعة.

- هناك حالات قد يتحول فيها الحزن إلى حالة أكثر تعقيدا، خاصة عندما تستمر الأعراض بصورة شديدة وتمنع الشخص من استعادة قدرته على ممارسة حياته اليومية.

-قد يجد الشخص نفسه غير قادر على تقبل الوفاة، أو منشغلا بصورة مستمرة بالشخص المتوفى، أو غير قادر على العودة إلى علاقاته ومسؤولياته المعتادة.

-من العلامات التي تستحق الانتباه أيضا استمرار الشعور بالذنب أو اليأس بدرجة شديدة، أو الانسحاب من الآخرين، أو فقدان القدرة على الاهتمام بالأنشطة اليومية.

-لا ينبغي الحكم على الشخص من خلال مدة زمنية ثابتة، لأن طبيعة العلاقة وظروف الوفاة والدعم الاجتماعي والحالة النفسية السابقة كلها عوامل يمكن أن تؤثر في تجربة الحزن.

-تساعد بعض الأمور على التعامل مع الفقد، مثل الحفاظ على التواصل مع الأشخاص المقربين، والحصول على قسط كاف من الراحة قدر الإمكان، وعدم عزل النفس تماما.

-يمكن الحديث عن الشخص المتوفى ومشاركة الذكريات إذا كان ذلك مريحا، بدلا من الاعتقاد بأن تجنب الحديث عنه هو الطريقة الوحيدة لتجاوز الفقد.

-عندما يصبح الحزن شديدا أو مستمرا بصورة تؤثر في الحياة اليومية، يمكن طلب مساعدة متخصص في الصحة النفسية.