قال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مباحثاته مع نظيره القبرصي ورئيس وزراء اليونان، تناولت تطورات القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تأكيده ضرورة الالتزام بتنفيذ كل محددات اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار، وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بكل بنودها، وضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية.
وشدد السيد الرئيس السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القبرصي ورئيس وزراء اليونان، على الرفض الكامل لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين، أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية أو تجزئتها، وأهمية العمل على ضمان حق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه.
وأكد السلام العادل والشامل في المنطقة وجوارها لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد السيد رئيس الجمهورية على رفض مصر أي محاولات للنيل من استقرار الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا وقوف مصر إلى جانبها انطلاقًا من وحدة المصير وترابط الأمن القومي العربي.
وفيما يتعلق بليبيا، أكد الرئيس أهمية دعم المسار الليبي-الليبي، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن، وإنهاء الانقسام وخروج القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة.
كما شدد بشأن سوريا على ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة السورية وسلامة أراضيها، ورفض أي محاولات لتقسيمها، مع الدفع نحو عملية سياسية شاملة.
وأكد الرئيس أن التسويات السياسية الشاملة القائمة على الحوار الوطني واحترام إرادة الشعوب، بعيدًا عن التدخلات العسكرية، تمثل السبيل الوحيد لإنهاء أزمات المنطقة.
ويعقد السيد الرئيس السيسي، اجتماع قمة يجمع قادة الدول الثلاث في إطار آلية التعاون الثلاثي بين جمهورية مصر العربية وجمهورية اليونان وجمهورية قبرص، وذلك لمناقشة مختلف أوجه التعاون بين الدول الثلاث، فضلاً عن التباحث حول تطورات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.