رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


مقاتلات إسبانية تنفذ 15 استجابة جوية خلال شهر ضمن مهام الناتو في رومانيا

8-9-2026 | 20:39


مقاتلات إسبانية

أعلنت قيادة القوات الجوية لحلف شمال الأطلسي «الناتو» أن الكتيبة الجوية الإسبانية المنتشرة في رومانيا أكملت 30 يوما من مهام التأهب الجوي السريع المتواصل، نفذت خلالها 15 عملية إقلاع طارئ من طراز «ألفا سكرامبل» لحماية المجال الجوي للحلف على جناحه الشرقي.

وبحسب بيان نشر اليوم/الثلاثاء/ على موقع القيادة الجوية للحلف في رامشتاين/ المانيا، حافظت مقاتلات «إف-18» الإسبانية المتمركزة في قاعدة ميخائيل كوجالنيتشانو الجوية على حالة تأهب على مدار الساعة، استعدادا للاستجابة لأي نشاط جوي غير معروف أو يحتمل أن يشكل تهديدا.

وقالت قيادة الناتو إن جاهزية القوة الإسبانية اختبرت في الساعات الأولى من 16 أغسطس، عندما أقلعت المقاتلات عقب دخول مسار جوي غير معروف إلى الأجواء الرومانية.

وأضافت أن المقاتلات عملت ضمن منظومة القيادة والسيطرة المتكاملة للحلف وتمكنت من تحديد الهدف والتعرف عليه خلال الليل، قبل أن تقوم إحدى الطائرات، بعد الحصول على تصريح بالاشتباك وتقييم المخاطر المحتملة على السكان على الأرض، بتحييد طائرة مسيرة.

وبالتوازي مع مهام التأهب الجوي، نفذت القوة الإسبانية برنامجا مكثفا من الطلعات التدريبية والأنشطة متعددة الجنسيات، شملت مهام "خيارات الردع المرنة" التي تدمج قدرات متعددة المجالات، إضافة إلى تدريبات ترتكز على مفهوم "الاستخدام القتالي المرن".

كما قدمت طائرة نقل وتزويد بالوقود من طراز «إيه-400 إم» دعما لعمليات التزود بالوقود جوا، ما أسهم في زيادة مدى المقاتلات وقدرتها على البقاء في الجو ومرونتها التكتيكية.

وبحسب الناتو، تجاوز إجمالي ساعات الطيران التي نفذتها الكتيبة الإسبانية منذ بدء انتشارها 200 ساعة، بين طلعات عملياتية ومهام تدريبية.

وقال قائد الكتيبة الإسبانية، المقدم ألبرتو بي. كالفو لوبيز، إن "الردع الفعال يتطلب وجودا فعليا واستجابة سريعة وقدرة على العمل المشترك»، مضيفا أن 30 يوما من التأهب و15 عملية إقلاع طارئ تعكس مستوى الجاهزية العملية للأفراد والطائرات ومنظومات القيادة والسيطرة التابعة للحلف.

وأوضح الناتو أن الانتشار الإسباني يأتي في إطار مهمة الدفاع الجوي المستمرة للحلف، ويعزز قدرته على اكتشاف التهديدات الجوية والصاروخية وتحديدها والاستجابة لها.

وأشار إلى أن هذا الانتشار يعكس التحول الأوسع في استراتيجية الحلف من مهام الشرطة الجوية الروتينية إلى وضع دفاع جوي أكثر استجابة، في إطار منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل للناتو.