رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


ما حكم مخالطة من يغتبون الناس؟.. أمين الفتوى يجيب

8-9-2026 | 21:01


الشيخ محمود شلبي

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم جلوس سيدة مع سلايفها اللاتي يذكرن الناس بالسوء، دون أن تشاركهن في ذلك.

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الجلوس في مثل هذه المجالس يتوقف على قدرة الشخص على تغيير مجرى الحديث، فإذا كان قادراً على تحويل الكلام من الغيبة إلى حديث نافع ومفيد، فبقاؤه أولى وأفضل من ترك المجلس.

وأضاف أنه إذا لم يكن قادراً على تغيير الحديث وكان ضعيفاً أمام ضغط المجلس، فالأفضل أن ينسحب حتى لا يقع في الحرج أو يتعرض لسماع ما لا يجوز، لافتًا إلى أن الأمر يختلف حسب القدرة والظرف.

وحول مسألة القطيعة، أوضح أن هؤلاء ليسوا من الرحم، وبالتالي لا تُعد المخالفة معهم قطيعة رحم، لكن في حال كون التعامل بينهم في إطار أسرة واحدة أو بيت واحد، فيجب أن يكون هناك قدر من الموازنة حتى لا تتحول العلاقات إلى شحناء أو خصومة.

وشدد على ضرورة النصح بالحكمة والموعظة الحسنة دون استعلاء أو تكبر، حتى لا يتحول النصح نفسه إلى سبب للفرقة أو الإثم.

وأكد أن الغيبة من الكبائر، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ذكرك أخاك بما يكره»، وأن من يفعلها يقع في إثم عظيم قد يحرم صاحبه من دخول الجنة إذا استحلها أو أصر عليها.