رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


قبل سن 8 سنوات.. عوامل قد ترتبط بالبلوغ المبكر لدى الفتيات

9-9-2026 | 14:16


البلوغ المبكر لدى الفتيات

فاطمة الحسيني

تلاحظ بعض الأمهات ظهور علامات البلوغ على بناتهن في عمر صغير، وقد يثير ذلك القلق حول ما إذا كان الأمر جزءا من الاختلاف الطبيعي في النمو أم علامة تحتاج إلى تقييم طبي.

ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم العوامل التي قد ترتبط بالبلوغ المبكر لدى الفتيات، وفقا لما نشر على موقع "Health"

-زيادة الوزن:

تعد زيادة الوزن والسمنة خلال مرحلة الطفولة من العوامل المرتبطة بزيادة احتمالات بدء البلوغ في عمر مبكر لدى بعض الفتيات، ومع ذلك، لا يعني وجود زيادة في الوزن أن الطفلة ستدخل مرحلة البلوغ المبكر، كما أن الوزن ليس العامل الوحيد.

-العوامل الوراثية:

قد يكون توقيت البلوغ مرتبطا بالعائلة، فإذا بدأت الأم أو بعض أفراد الأسرة مرحلة البلوغ في سن مبكرة، فقد تكون الفتاة أكثر ميلا إلى حدوث ذلك لديها أيضا، وتشير الأبحاث  الطبية إلى وجود عوامل وراثية قد تؤثر في توقيت البلوغ لدى بعض الأطفال.

-اضطراب الهرمونات:

يحدث البلوغ الطبيعي نتيجة سلسلة من الإشارات الهرمونية التي تبدأ من المخ وتؤدي في النهاية إلى إنتاج الهرمونات الجنسية، وفي حالة البلوغ المبكر المركزي، تبدأ هذه العملية في وقت أبكر من المعتاد، وفي كثير من الحالات لا يتم العثور على سبب مرضي واضح، لكن في حالات نادرة قد يرتبط الأمر باضطرابات في المخ أو الجهاز العصبي أو عوامل وراثية.

-مشكلات المبيض:

يمكن لبعض اضطرابات المبيض أن تؤدي إلى زيادة إنتاج الهرمونات الجنسية في وقت مبكر، ومن الأسباب النادرة وجود تكيسات أو أورام في المبيض، ولذلك قد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوص إضافية وفقا للأعراض وعمر الطفلة.

-اضطرابات الغدة الكظرية:

يمكن لبعض اضطرابات الغدة الكظرية أن تؤثر في إنتاج الهرمونات الجنسية وتؤدي إلى ظهور بعض علامات البلوغ في عمر مبكر، ومن الحالات النادرة بعض الاضطرابات الوراثية التي تؤثر في وظيفة الغدة الكظرية وإنتاج الهرمونات.

-بعض المواد المؤثرة في الغدد الصماء:

تبحث الدراسات في تأثير بعض المواد الكيميائية التي يمكن أن تتداخل مع عمل الهرمونات، لكن العلاقة بينها وبين البلوغ المبكر ليست بسيطة، ولا يمكن اعتبار مادة محددة سببا مؤكدا لكل حالة، ومع ذلك، يظل تقليل التعرض غير الضروري للمواد الكيميائية واستخدام المنتجات وفقا للتعليمات من الممارسات المفيدة.

- إذا بدأت علامات نمو الثدي أو غيرها من علامات البلوغ قبل سن 8 سنوات، فمن الأفضل مناقشة الأمر مع طبيب الأطفال أو طبيب الغدد الصماء للأطفال.