رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


من الفضفضة للعزلة.. مخاطر نفسية للاعتماد على الذكاء الاصطناعي

11-9-2026 | 09:45


الذكاء الاصطناعي

فاطمة الحسيني

تلجأ بعض النساء إلى الحديث مع أدوات الذكاء الاصطناعي عندما يشعرن بالضغط أو الوحدة أو الحاجة إلى شخص يستمع إليهن، خاصة مع سهولة الوصول إليها في أي وقت ومن دون الخوف من الحكم أو الانتقاد، وقد تمنح هذه المحادثات شعورا مؤقتا بالراحة، لكن الاعتماد عليها كبديل للعلاقات الإنسانية أو للعلاج النفسي المتخصص قد يجعل المرأة تفقد جوانب مهمة من الدعم الذي تحتاج إليه، وفقا لما نشر على موقع "Times"

-يمكن للذكاء الاصطناعي صياغة رد يبدو متفهما لمشاعر المرأة، لكنه في النهاية يحاكي اللغة التي يستخدمها البشر للتعبير عن التعاطف، وهذا يختلف عن وجود شخص حقيقي يعيش التفاعل معها ويفهم مشاعرها من خلال نبرة الصوت وتعبيرات الوجه والسياق الكامل لحياتها.

-قد تشعر المرأة براحة أكبر في الحديث مع روبوت لأنها لا تخشى الحكم عليها أو مقاطعتها أو إحراجها، ومع تكرار التجربة، قد يصبح اللجوء إلى المحادثة الآلية أسهل من مواجهة المواقف الحقيقية أو طلب الدعم من الأشخاص المقربين.

-العلاقة الإنسانية تمنح الشخص مساحة للتفاعل والتجربة والتعلم، وقد يساعد المعالج النفسي المريض على رؤية جوانب في تفكيره أو سلوكه لا يستطيع ملاحظتها بمفرده، كما أن المعالج المتخصص لا يكتفي دائما بموافقة الشخص على مشاعره، بل قد يطرح أسئلة صعبة أو يتحدى بعض الأفكار والمعتقدات عندما يرى أنها تعوق التعافي.

-أشارت المعلومات التي تناولها التقرير إلى وجود تجارب وجدت انخفاضا في بعض أعراض الاكتئاب والقلق لدى أشخاص استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي، لكن التأثير كان محدودا زمنيا وارتبط بالحالات الخفيفة إلى المتوسطة، لذلك لا ينبغي اعتبار الشعور بالتحسن بعد محادثة مع روبوت دليلا على أن المشكلة النفسية انتهت أو أن العلاج المتخصص لم يعد ضروريا.

متى تحتاجين إلى شخص متخصص؟

-إذا أصبحت مشاعر الحزن أو القلق أو الخوف تؤثر في النوم أو العمل أو العلاقات أو القدرة على ممارسة الحياة اليومية، فمن الأفضل التحدث إلى متخصص في الصحة النفسية.

-لا ينبغي الاعتماد على روبوتات المحادثة في التعامل مع الأزمات النفسية أو الأفكار المتعلقة بإيذاء النفس أو الآخرين، لأن هذه الحالات تحتاج إلى تدخل بشري متخصص وسريع.