رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


المبادرات الإنسانية.. «كلنا واحد» تنقل الخدمات إلى المواطنين وتدعم الفئات الأولى بالرعاية

10-9-2026 | 08:40


أرشيفية

شيماء صلاح

تواصل وزارة الداخلية توسيع نطاق مبادراتها الإنسانية والمجتمعية، وفي مقدمتها مبادرة «كلنا واحد»، التي تستهدف تقديم خدمات ومساعدات للمواطنين، إلى جانب الوصول بالخدمات الجماهيرية إلى المناطق التي تحتاج إلى مزيد من التيسير، بما يعكس توجهًا نحو تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وتخفيف الأعباء عن كاهلهم. وتأتي المبادرات المجتمعية في إطار الاهتمام بتقديم خدمات أكثر سهولة وسرعة، من خلال توفير منافذ وخدمات متنقلة تصل إلى المواطنين في أماكن وجودهم، بما يقلل الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة للحصول على بعض الخدمات.

خدمات متنقلة.. المواطن أولًا

وتسهم وحدات الخدمات الجماهيرية المتنقلة في تقديم عدد من الخدمات للمواطنين بصورة ميسرة، خاصة في المناطق التي تشهد كثافات سكانية أو تحتاج إلى تعزيز الخدمات المقدمة بها. وتعتمد هذه الوحدات على تجهيزات تتيح تقديم الخدمات المستهدفة في مواقع مختلفة، بما يساعد على توفير الوقت والجهد، ويعزز سرعة إنجاز المعاملات وفق الإجراءات والقواعد المنظمة. «كلنا واحد».. دعم يتجاوز الخدمات ولا تقتصر المبادرة على الجانب الخدمي، إذ ارتبط اسم «كلنا واحد» بعدد من المبادرات المجتمعية التي تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين، وتوفير السلع والاحتياجات الأساسية بأسعار مخفضة، إلى جانب المشاركة في عدد من الفعاليات والمناسبات المجتمعية. وتعكس المبادرة فلسفة تقوم على الوصول إلى المواطنين بصورة مباشرة، وتعزيز الدور المجتمعي والمؤسسي في مساندة الفئات الأكثر احتياجًا. تسهيل الخدمات وتخفيف الأعباء ويأتي التوسع في الخدمات الجماهيرية المتنقلة ضمن جهود تطوير آليات تقديم الخدمة، بما يتماشى مع التحول الرقمي وتحديث أساليب العمل، مع الحفاظ على وجود منافذ مباشرة لخدمة المواطنين الذين يحتاجون إلى الحصول على الخدمات بصورة حضورية.

وتساعد هذه الخطوة على تخفيف الضغط عن بعض المقار الخدمية، فضلًا عن تقليل فترات الانتظار وتيسير حصول المواطنين على الخدمات في أماكن أقرب إلى محل إقامتهم. مبادرات تحمل رسالة إنسانية وتؤكد المبادرات الإنسانية والمجتمعية أهمية أن تكون الخدمة المقدمة للمواطن قائمة على التيسير وسرعة الاستجابة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالفئات الأكثر احتياجًا أو المواطنين الذين تحول ظروفهم دون الوصول بسهولة إلى مقار الخدمات. ومع استمرار تطوير المبادرات المجتمعية والخدمات المتنقلة، تتجه منظومة العمل الخدمي إلى نموذج أكثر قربًا من المواطن، يجمع بين التكنولوجيا وسرعة الاستجابة والعمل الميداني، بهدف تقديم خدمات أكثر سهولة وكفاءة، وترسيخ مفهوم أن خدمة المواطن تمثل أولوية أساسية.