عودة «الميت» بعد دفنه بشهر.. هندي يفاجئ أسرته باتصال من السجن
تلقت عائلة هندية صدمة لا تصدق بعد أسابيع من إقامة مراسم وداع ودفن لرجل اعتقدت أنه توفي، قبل أن تتلقى اتصالًا من أحد السجون يفيد بأنه لا يزال على قيد الحياة ومحتجز داخله منذ يوم اختفائه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى اختفاء رافي كومار من منزله، ما دفع أسرته إلى إبلاغ الشرطة والبدء في البحث عنه.
وبعد أيام، عثرت السلطات على جثة في منطقة مستنقعية، إلا أن التحلل الشديد الذي أصابها جعل التعرف إلى هويتها أمرًا بالغ الصعوبة.
وبناءً على اعتقاد الأسرة بأن الجثمان يعود إلى كومار، أقيمت مراسم التأبين والطقوس المتبعة في مدينة كابورتهالا، قبل أن تقوم الأسرة بدفنه.
لكن بعد نحو شهر، تلقت العائلة اتصالًا من السجن المركزي في كابورتهالا حمل مفاجأة صادمة، إذ أُبلغت بأن رافي كومار موجود داخل السجن منذ يوم اختفائه.
وتوجه أفراد الأسرة على الفور إلى السجن، حيث تمكنوا من التأكد بأن الرجل المحتجز هو ابنهم بالفعل.
وبحسب إفادة كومار، فقد أوقفته الشرطة بتهمة الإخلال بالنظام العام، ونُقل في اليوم نفسه إلى السجن، دون أن تعلم أسرته بمكان وجوده.
وأوضحت الشرطة أن توقيفه تم بموجب مواد قانونية تسمح بالإفراج عنه بكفالة، ما يفتح الآن تحقيقًا جديدًا لتحديد هوية الجثة التي دفنتها الأسرة معتقدة أنها تعود إلى كومار.
وتواجه السلطات تحديًا إضافيًا، إذ لم يعد من الممكن إجراء فحص للحمض النووي على الرفات، ما يجعل تحديد هوية المتوفى الحقيقي أكثر تعقيدًا، ويترك القضية أمام لغز جديد يتعين حله.