رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


التضخم والطاقة يشعلان مخاوف رفع الفائدة عالميًا وسط استمرار توترات الشرق الأوسط

11-9-2026 | 18:12


البنك المركزي الأوروبي

تواصل البنوك المركزية في الاقتصادات المتقدمة، دراسة رفع أسعار الفائدة خلال الأسابيع المقبلة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم التوترات في الشرق الأوسط.

ورفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، فيما تستعد الولايات المتحدة واليابان لعقد اجتماعات مهمة قد تشهد خطوات مماثلة، وفقا لمنصة "ياهو فايننس".

وتشير البيانات إلى أن أستراليا تتصدر قائمة أعلى معدلات الفائدة في مجموعة العشر، بعد أن رفع بنك الاحتياطي الفائدة ثلاث مرات هذا العام ليصل إلى 4.35 في المئة، وسط توقعات بزيادة جديدة عقب ارتفاع التضخم في يوليو. وفي النرويج، أبقى البنك المركزي الفائدة عند 4.25 في المئة، بينما تتوقع الأسواق رفعاً محدوداً قبل نهاية العام رغم تباطؤ النمو.

وفي بريطانيا، يستعد بنك إنجلترا للإبقاء على الفائدة عند 3.75 في المئة، بينما تتوقع الأسواق رفعاً لاحقاً وسط انقسام داخل لجنة السياسة النقدية. أما في الولايات المتحدة، فتشير البيانات الاقتصادية القوية إلى احتمال رفع الفائدة، مع تبني الاحتياطي الفيدرالي نهجاً أكثر تشدداً.

ورفع البنك المركزي في نيوزيلندا الفائدة إلى 2.75 في المئة للمرة الثانية، مع الإشارة إلى أن التشديد المقبل سيكون محسوباً بسبب المخاطر الاقتصادية. وفي منطقة اليورو، عزز ارتفاع أسعار الطاقة توقعات رفع جديد في ديسمبر، بينما تتوقع مؤسسات مالية استمرار السياسة التقييدية حتى العام المقبل.

وفي كندا، أبقى البنك المركزي الفائدة دون تغيير، لكنه أكد إمكانية رفعها مجدداً إذا بقي التضخم مرتفعاً. وفي السويد، يستعد البنك المركزي لتثبيت الفائدة عند 1.75 في المئة بعد تراجع التضخم، بينما تتوقع الأسواق رفعاً لاحقاً.

وتتجه اليابان إلى رفع الفائدة إلى 1.25 في المئة في اجتماع مرتقب، وسط توقعات بزيادات أسرع إذا تسارع التضخم، فيما تستفيد سويسرا من قوة الفرنك في كبح الأسعار، ما يدعم الإبقاء على الفائدة عند صفر في المئة.