رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


مع انطلاق العام الدراسي الجديد.. نصائح مهمة للقيادة الآمنة وسط الزحام

12-9-2026 | 08:31


ارشيفيه

مع بدء العام الدراسي الجديد، تعود الكثافات المرورية إلى عدد كبير من الطرق والمحاور والميادين، خاصة خلال ساعات الصباح مع توجه الطلاب إلى المدارس والجامعات، ثم في أوقات الانصراف، الأمر الذي يتطلب من قائدي السيارات التحلي بالهدوء والالتزام بقواعد المرور لتجنب الحوادث والحفاظ على سلامة الجميع.

وتشهد المناطق المحيطة بالمدارس كثافات متزايدة بسبب تجمع السيارات وأتوبيسات المدارس وأولياء الأمور، بالتزامن مع حركة الطلاب والمشاة، وهو ما يجعل القيادة الآمنة ضرورة وليست مجرد اختيار.

خطط مسبقة تقلل التوتر

ويُنصح قائدو السيارات قبل التحرك في أوقات الذروة باختيار الطرق البديلة كلما أمكن، ومعرفة أماكن الكثافات المرورية، والانطلاق مبكرًا لتجنب الاستعجال والقيادة تحت ضغط الوقت.

كما يجب الالتزام بتعليمات رجال المرور، وعدم محاولة تغيير الحارة المرورية بشكل مفاجئ لمجرد تجاوز طابور السيارات، لأن المناورات العشوائية قد تؤدي إلى التصادم وتعطيل الحركة بصورة أكبر.

الهدوء أهم سلاح في الزحام

وفي حالات التكدس المروري، يصبح الحفاظ على مسافة أمان بين السيارات أمرًا بالغ الأهمية، مع تجنب الاقتراب الشديد من المركبة الأمامية أو الضغط المتكرر على دواسة الوقود والفرامل.

كما يجب الابتعاد عن استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، لأن ثواني قليلة من عدم التركيز قد تتسبب في حادث، خاصة وسط الزحام وكثرة حركة المشاة والسيارات.

السرعة ليست حلًا للزحام

ومن أبرز الأخطاء التي يجب تجنبها محاولة تعويض الوقت المفقود بالسرعة أو القيادة المتهورة فور الخروج من منطقة التكدس، إذ يجب الالتزام بالسرعات المقررة وظروف الطريق، والانتباه المستمر للمركبات المحيطة.

ويجب كذلك عدم السير عكس الاتجاه أو استخدام الحارات غير المخصصة للتجاوز، وعدم الوقوف العشوائي أمام المدارس أو مداخلها، لأن هذه السلوكيات تؤدي إلى زيادة الاختناقات وتعريض الطلاب والمشاة للخطر.

انتبه لحركة الأطفال

وتحتاج المناطق المحيطة بالمدارس إلى قدر أكبر من التركيز، إذ قد يعبر الأطفال الطريق بشكل مفاجئ، كما قد تخرج السيارات من أماكن الانتظار أو تتوقف أتوبيسات المدارس لإنزال الطلاب.

لذلك يجب تخفيف السرعة بالقرب من المدارس ومناطق تجمع الطلاب، وترك مسافات كافية لعبور المشاة، وعدم استخدام آلة التنبيه بصورة مبالغ فيها بما قد يربك الأطفال أو يدفعهم إلى التحرك بشكل مفاجئ.

 ومع انطلاق العام الدراسي الجديد، تبقى القيادة الآمنة مسؤولية مشتركة تبدأ من قائد المركبة، الذي يستطيع من خلال الالتزام بالقانون والهدوء والانتباه أن يساهم في تقليل الحوادث وتسهيل الحركة المرورية. .