رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


من استعادة الحركة إلى الثقة.. مراحل مهمة في رحلة إعادة التأهيل بعد الحوادث

12-9-2026 | 10:32


إعادة التأهيل بعد الحوادث

عزة أبو السعود

تشعر بعض النساء بعد التعرض للحوادث بأن العودة إلى ممارسة المهام اليومية تحتاج إلى وقت وجهد، خاصة مع تأثير الإصابة على الحركة والقوة والثقة بالنفس، وهنا تأتي أهمية إعادة التأهيل التي لا تقتصر على العلاج البدني، بل تمتد إلى مساعدة الناجية على استعادة قدرتها على الاعتماد على نفسها والعودة تدريجيا إلى حياتها المعتادة.

وفيما يلي نستعرض أبرز مراحل إعادة التأهيل بعد الحوادث، وفقا لما نشر على موقع Times of India.

التعافي يبدأ بخطوات صغيرة:

تبدأ إعادة التأهيل بتقييم قدرات الشخص الحالية، بما يشمل الحركة والتوازن والقوة والتواصل والبلع والأنشطة اليومية، وبعد ذلك توضع خطة تناسب احتياجاته، قد يكون التقدم في البداية بسيط، مثل الجلوس على حافة السرير أو تحريك الذراع أو الوقوف بمساعدة، لكن هذه الخطوات تمثل بداية لاستعادة السيطرة على الجسم.

استعادة القوة والتحكم:

مع تحسن الحركة، يركز التأهيل على تقوية العضلات وتحسين التوازن والتحكم في الجسم، وتشمل التدريبات حركات تبدو عادية، مثل الجلوس باستقامة، ونقل الوزن، والنهوض من الكرسي والانتقال من السرير، وتساعد ممارسة هذه الحركات بشكل متكرر على بناء القدرة اللازمة للوقوف والمشي والاعتماد على النفس.

تعلم المشي من جديد:

لا تبدأ مرحلة المشي بالخطوة الأولى، وإنما بالقدرة على الجلوس بثبات ونقل الوزن والحفاظ على التوازن،  وقد يستخدم المريض في البداية قضبان متوازية أو وسائل مساعدة وتحت طبيب  متخصص، ومع تحسن التحكم، قد تستخدم تقنيات مثل التدريب بمساعدة الروبوت،  لكن الأهم هو زيادة قدرة الشخص على الحركة بثقة وخوف أقل.

التأهيل يتجاوز المشي:

الهدف النهائي ليس المشي فقط، وإنما العودة إلى الأنشطة اليومية مثل ارتداء الملابس، واستخدام الدرج، وإعداد الطعام والتنقل داخل المنزل، وقد يشمل التأهيل العلاج الطبيعي والوظيفي والمائي، وإعادة التأهيل المعرفي والدعم النفسي والتدريب على الأنشطة الحياتية.

دور الأسرة في رحلة التعافي:

تلعب الأسرة دور مهم بعد العودة إلى المنزل، من خلال مساعدة المصاب مع منحه فرصة للقيام بما يستطيع بنفسه، مع معرفة متى يحتاج إلى التدخل.