رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في أول يوم دراسة.. خطوات تضمن بداية هادئة وموفقة لأبنائك|خاص

12-9-2026 | 11:21


أول يوم دراسة

فاطمة الحسيني

مع انطلاق العام الدراسي، تبدأ الأسر في استعادة إيقاع الحياة اليومية بعد فترة الإجازة، وهو ما يجعل الأيام الأولى فرصة مهمة لمساعدة الأطفال على الانتقال إلى أجواء الدراسة بصورة أكثر راحة وتنظيما ويحتاج هذا الانتقال إلى مراعاة احتياجات الطفل النفسية والاجتماعية، إلى جانب الاستعدادات الخاصة بالمدرسة، حتى يبدأ العام الجديد في أجواء تمنحه الشعور بالاستقرار وتشجعه على التفاعل والتعلم.

ومن جهتها، أوضحت الدكتورة آية الشريف، أخصائية التخاطب وتنمية المهارات وتعديل السلوك، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، أن بداية الدراسة تحتاج إلى تهيئة الطفل بصورة تدريجية، مع التركيز على شعوره بالأمان والدعم، من خلال اتباع الوالدين  عدد من الخطوات المهمة، والتي منها ما يلي:

- تهيئة الطفل نفسيا للعودة إلى المدرسة، والتحدث معه عنها بصورة إيجابية، مع الاستماع إلى مخاوفه وعدم التقليل منها.

- تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، و ضبط مواعيد النوم والاستيقاظ قبل بداية الدراسة، لتجنب التغيير المفاجئ في روتين الطفل.

- تجنب الضغط والتوقعات الكبيرة، عدم وضع توقعات أو ضغوط كبيرة على الطفل في الأيام الأولى، والتركيز على التكيف والشعور بالأمان قبل الأداء الأكاديمي.

- إشراك الطفل في الاستعدادات، و تجهيز حقيبته وملابسه وأدواته، مما يساعد على تعزيز استقلاليته وتحمل المسؤولية.

- تجنب مقارنة الطفل بإخوته أو زملائه، فلكل ابن قدراته وسرعته الخاصة في التعلم والتكيف.

- الاهتمام بالسلوك والتفاعل الاجتماعي، وعدم التركيز على التحصيل الدراسي فقط، بل الاهتمام أيضا بقدرة الطفل على التركيز، واتباع التعليمات، والتواصل مع الآخرين.

- تقديم الدعم والتشجيع، ومنح الطفل الدعم والاحتفاء بالمحاولات والخطوات الصغيرة، بدلا من التركيز المستمر على الأخطاء والنتائج.

- ملاحظة التغيرات المستمرة في السلوك، و الانتباه إلى أي تغيرات شديدة أو مستمرة، مثل القلق الشديد، أو رفض المدرسة، أو اضطرابات النوم، أو الانسحاب، والتعامل معها مبكرا بالتعاون مع الأسرة والمدرسة والمتخصصين عند الحاجة.

-ادراك الوالدين أن الطفل في بداية العام الدراسي لا يحتاج إلى الضغط، بقدر احتياجه إلى الأمان والدعم والتشجيع، فالبداية الإيجابية تساعده على تكوين علاقة أفضل مع المدرسة والتعلم.