استضافت كلية العلوم جامعة الإسكندرية اليوم احتفالية «عيد العلميين» في نسختها الثالثة، التي نظمتها نقابة المهن العلمية بالإسكندرية بالتعاون مع الكلية، بمبنى محرم بك، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي، ودعم دور العلم والعلماء في تحقيق التنمية.
وأكد عميد كلية العلوم الدكتور محمد عصام حجر - في بيان اليوم السبت - حرص الكلية على دعم الفعاليات العلمية والمهنية التي تعزز مكانة العلم والعلماء، وتفتح مجالات للتواصل بين الكوادر العلمية ومؤسسات المجتمع، مشيرًا إلى اهتمام الكلية بإعداد خريجين يمتلكون المهارات العلمية والتطبيقية التي تواكب احتياجات سوق العمل، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأزرق والطاقة والاستدامة.
وأوضح أن الكلية تعمل على تطوير المناهج وإطلاق برامج أكاديمية متخصصة تتوافق مع احتياجات المجتمع والقطاع الصناعي، إلى جانب دعم تحويل الأفكار والأبحاث العلمية إلى نماذج تطبيقية وشركات ناشئة من خلال حاضنة جامعة الإسكندرية للتكنولوجيا Alexandria University Technology Park، بما يعزز الابتكار وريادة الأعمال ويربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة.
ومن جانبهما، أشاد الدكتور صلاح النادي، رئيس لجنة تسيير الأعمال بنقابة المهن العلمية، والكيميائي عبدالمجيد حجازي، رئيس مجلس نقابة المهن العلمية بالإسكندرية، بالمستوى المتميز لخريجي كلية العلوم، مؤكدين أهمية استمرار التعاون بين المجتمع الأكاديمي والقطاع الصناعي، والاستفادة من الكفاءات العلمية في دعم البحث العلمي وخطط التنمية.
وتضمنت الاحتفالية جلستين حواريتين؛ الأولى بعنوان «بين العلم والصناعة»، وناقشت مواصفات خريج كلية العلوم والمهارات المطلوبة لسوق العمل، والتخصصات الواعدة، وسبل توظيف الأبحاث العلمية ورسائل الماجستير والدكتوراه في تطوير الصناعة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد.
فيما تناولت الجلسة الثانية «الجامعة والتنمية المستدامة» دور التعليم العالي والبحث العلمي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم ريادة الأعمال، واحتضان الأفكار الابتكارية، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات.
كما شهدت الاحتفالية عرض نماذج وقصص نجاح لعلماء وخبراء مصريين، إلى جانب أفلام تعريفية وتسجيلية حول نقابة المهن العلمية وكلية العلوم وإسهامات أساتذتها، واختُتمت الفعاليات بتكريم عدد من العلميين ورجال الصناعة والعلماء وأساتذة الجامعات والباحثين المتميزين، تقديرًا لإسهاماتهم وإنجازاتهم.