قال كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، أنه يرى نفسه صاحب أفضل أداء فردي خلال الموسم الماضي، مشيرًا إلى أن ما قدمه يجعله جديرًا بالمنافسة على جائزة الكرة الذهبية.
وأكد مبابي في تصريحات لصحيفة «ليكيب»: «الكرة الذهبية؟ لا يوجد لاعب واحد قدم أداءً أفضل مني في الموسم الماضي».
وأضاف: «ليس من باب عدم الاحترام القول إننا أحيانًا لا نولي اهتمامًا كبيرًا لبعض المراكز، فالمهاجم الصريح يظل دائمًا تحت المراقبة، وعليه أن يكون محط الأنظار. لقد سجلت أهدافًا في مباريات قدم فيها زملاء لي أداءً أفضل مني، لكن في كرة القدم يظل تسجيل الأهداف هو الأمر الأصعب والأكثر قيمة، ولهذا فمن الطبيعي أن تحظى بالمجد أحيانًا، وتواجه العكس في أحيان أخرى».
وتابع: «ما الذي يمكنني تقديمه أكثر؟ على الصعيد الدفاعي، بوسعي تقديم المزيد لمساعدة فريقي، أما هجوميًا فيمكنني أن أكون أكثر فاعلية. أمتلك موهبة في صناعة الفرص، ولا يوجد في أوروبا سوى عدد قليل من اللاعبين القادرين على صناعة الفرص بالقدر الذي أصنعه أنا. المقاعد في القمة محدودة، ولا أريد أن أفقد مكاني».
وعن تقييمه للموسم الماضي، قال: «هل كان الموسم الماضي هو الأسوأ؟ لا، فكل موسم يمثل تجربة لنا. أحرص دائمًا على التعلم قدر الإمكان، ولا سيما في الأوقات التي لا نحقق فيها الفوز. التواجد في ريال مدريد يعد امتيازًا، ويعلمنا الجوانب التي نحتاج إلى تحسينها لنقدم أداءً أفضل هذا الموسم».
وتطرق مبابي إلى الفارق بين غرفة ملابس باريس سان جيرمان وريال مدريد، قائلًا: «تضم غرفة الملابس هذا النوع من الأشخاص دائمًا، حتى تلك التي تخلو من النجوم. في عامي الأخير مع باريس، لم يكن هناك نجوم سوى أنا، وأصبح ديمبيلي نجمًا حقيقيًا في وقت لاحق».
وأردف: «يربط الناس دائمًا بين الغرور والنجوم، ومع ذلك فقد رأيت لاعبين لم يطلب أحد التقاط صورة معهم أو الحصول على توقيعهم، ومع ذلك كانوا يتمتعون بقدر هائل من الغرور. الكثير من الناس لديهم هذا الغرور، وليس اللاعبون فقط، بل حتى الأشخاص الذين لا نراهم كموظفين في المكاتب الإدارية».
وتحدث مبابي عن الإنجاز الذي حققه مع منتخب فرنسا، قائلًا: «أعتقد أنه بالنظر إلى ما قدمته في كأس العالم، كنا نتحدث عن الإنجازات وتسجيل هذا الكم من الأهداف في بطولات مهمة، وأن تصبح الهداف التاريخي لكأس العالم. لم يتحدث أحد معي خلال عطلتي إلا عن ذلك، ولم أكن أستوعب الأمر تمامًا، لأنه عندما تكون في قلب الحدث، من الصعب إدراك حجمه».
واختتم: «من الصعب نسب بطولة مثل كأس العالم لنفسك فقط، فهي بطولة كبار اللاعبين والنجوم وأفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة. وتقول لنفسك إنك بعمر 24 عامًا أصبحت اللاعب الذي سجل أكبر عدد من الأهداف، بالإضافة إلى أن الأمر رائع لأن ميسي كان يملك الرقم القياسي، وأن تأخذ الرقم القياسي من لاعب يعتبره الكثير من الناس الأفضل في التاريخ إلى جانب كريستيانو رونالدو، فهذا أمر خيالي».
وأنهى مبابي الموسم الماضي هدافًا للدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم، رغم عدم تتويجه بلقب أي من هذه البطولات.