قال الدكتور صالح الشريف كبير الباحثين في معهد السياسة الأمريكية الهندية، إن تجمع البريكس أصبح من أهم المؤسسات المهمة متعددة الأقطاب، وجرت عدد من النقاشات على مدار السنوات الماضية، مواصلًا أن الوضع في النمو الاقتصادي الحالي يشهد مشاركات مختلفة من دول مختلفة.
وأضاف «الشريف»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن روسيا تعمل على التعافي من أزمتها الأخيرة، والصين التي قد نمت على مدار العقود الماضية بشكل أكبر من أي دولة آخرى، والهند التي تنمو بشكل كبير، موضحًا أن هناك زخم كبير يتحقق في الهند وأيضًا كل الدول المشاركة.
وأشار إلى أن حجم التجارة العالمية بين دول مجموعة البريكس سيشهد تحول كبير خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الهند التي تستورد بأموال كبرى من الصين، وفي المقابل لا تقوم بالتصدير بنفس القدر؛ لآن الهند ليس لديها القدرة على التصدير بأموال كبرى للصين، والصين لا تحتاج الكثير من السلع الهندية.
وتحدث عن التبادل بالعملات المحلية داخل البريكس، موضحًا أن الأمر يعتمد على عناصر مختلفة، من بينها قدر السلع والخدمات التي تبيعها الدولة إلى دولة آخرى، وقدر الأموال التي يمكن أن تحصل عليها، وهناك بعض العملات التي لا توفر الكثير من المنتجات.