رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


اليوم العالمي للتفكير الإيجابي.. عادات تساعدك على التعامل مع ضغوط الحياة بعقلية أكثر هدوء

13-9-2026 | 11:54


اليوم العالمي للتفكير الإيجابي

فاطمة الحسيني

تحتفل بعض دول العالم في 13 سبتمبر من كل عام باليوم الدولى للتفكير الإيجابي، لتسليط الضوء على أهمية تبني نظرة أكثر توازنا تجاه الحياة، خاصة مع الضغوط والمسؤوليات التي يواجهها الإنسان يوميا.

ومن منطلق تلك المناسبة نستعرض بعض العادات البسيطة، التي يمكن أن تساعد على تدريب العقل على التعامل مع المواقف الصعبة بصورة أكثر مرونة، وفهم الأفكار السلبية بدلا من الاستسلام لها.

ومن جهتها قالت الدكتورة منى غازي استشاري صحة نفسية وارشاد اسري، إن التفكير الإيجابي لا يعني أن ينظر الإنسان إلى جميع الأمور باعتبارها جيدة، أو يتجاهل المشكلات التي يمر بها، لكنه يرتبط بطريقة التفكير في المواقف وتفسيرها، والقدرة على البحث عن حلول واقعية بدلا من الاستسلام للأفكار السلبية، من خلال بعض الخطوات التي منها ما يلي:

-عندما يواجه الشخص موقفا صعبا، يتعامل معه من خلال التركيز على ما يمكنه فعله في هذه اللحظة، بدلا من الانشغال المستمر بالنتائج السلبية أو الأمور التي لا يستطيع التحكم فيها.

- التفكير الإيجابي يرتبط أيضا بالمرونة النفسية، فالحياة لا تسير دائما وفقا لما نخطط له، ولذلك فإن القدرة على تقبل التغيير والتعامل مع الظروف المختلفة تساعد على تقليل الضغوط وتحسين طريقة الاستجابة للمواقف اليومية.

- عند التعرض لموقف مزعج، من المفيد التوقف أمام الأفكار التي تدور في الذهن، ومحاولة معرفة ما إذا كانت تستند إلى حقيقة أم ناتجة عن الخوف والتوقعات السلبية.

- التركيز على ما يمكن التحكم فيه، وذلك يساعد تقسيم المشكلة إلى خطوات صغيرة وتحديد الأمور التي يمكن تغييرها على تقليل الشعور بالعجز والتوتر.

- تجنب التعميم، لا يعني التعرض لمشكلة واحدة أن جميع الأمور تسير بصورة سيئة، لذلك من الأفضل التعامل مع كل موقف بصورة منفصلة وعدم تحويل تجربة سلبية إلى حكم شامل على الحياة.

- التفكير الإيجابي لا يعني كبت الحزن أو الغضب، بل من المهم الاعتراف بالمشاعر والتعبير عنها بطريقة صحية، والتحدث مع شخص موثوق عند الحاجة.

- الاهتمام بالإنجازات الصغيرة، حيث يساعد التركيز على الأمور التي تم إنجازها، حتى لو كانت بسيطة، على تعزيز الشعور بالقدرة والثقة بالنفس بدلا من التركيز فقط على ما لم يتحقق.

- مقارنة الحياة الشخصية بالآخرين بصورة مستمرة قد تزيد الشعور بعدم الرضا، لذلك من الأفضل التركيز على التطور الشخصي وملاحظة الخطوات التي تم تحقيقها.

- الحصول على فترات للراحة، فلا يمكن مواجهة الضغوط بصورة جيدة مع استمرار الإرهاق، لذلك تحتاج المرأة إلى تخصيص وقت للراحة والنوم الجيد والأنشطة التي تساعدها على استعادة طاقتها.

- قد يؤدي السعي إلى الكمال وتحميل النفس مسؤوليات تفوق القدرة إلى زيادة الضغط، لذلك من المهم وضع أهداف مناسبة للظروف والإمكانات المتاحة.