من أول يوم دراسة.. تعليمات حاسمة لضبط العملية التعليمية داخل المدارس
انتظمت اليوم الأحد الدراسة في مختلف المدارس المصرية، إيذانًا بانطلاق العام الدراسي 2026-2027، الذي انطلق أمس في المحافظات التي لا تطبق إجازة السبت، وسط تعليمات مشددة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لضمان سير العملية التعليمية منذ اليوم الأول دون أي معوقات، وفي أجواء منضبطة.
وانطلق العام الدراسي 2026-2027 أمس السبت، بينما تستمر الدراسة حتى 24 يونيو 2027، بإجمالي 183 يومًا دراسيًا، في إطار خطة وزارة التربية والتعليم لزيادة الوقت المخصص للتعلم داخل المدارس.
وفي هذا الإطار، شددت وزارة التربية والتعليم على ضرورة جاهزية جميع المدارس وانتظام الدراسة من اليوم الأول، مع الالتزام بالزي المدرسي المعتمد، ومنع إجبار أولياء الأمور على الشراء من مورد أو جهة محددة.
وأكدت الوزارة أهمية تطبيق إجراءات الأمن والسلامة، وتسجيل غياب الطلاب يوميًا، وإخطار أولياء الأمور بحالات الغياب، مع الحظر التام للعقاب البدني أو النفسي، أو أي ممارسات تمس كرامة الطلاب.
كما وجهت بتكثيف مواجهة التنمر والسلوكيات السلبية، وتفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وتنفيذ برامج توعوية ودعم نفسي واجتماعي لترسيخ قيم الاحترام والتسامح والانضباط، وتوفير بيئة مدرسية آمنة وداعمة.
جولة وزارية.. عبد اللطيف في كفر الشيخ
وفي إطار متابعة انتظام العملية التعليمية في يومها الأول، أجرى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح اليوم، جولة تفقدية بعدد من مدارس محافظة كفر الشيخ، لمتابعة انتظام العملية التعليمية والاطمئنان على جاهزية المدارس والفصول لاستقبال الطلاب، وتسليم الكتب الدراسية، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
وخلال الجولة، أكد الوزير عبد اللطيف أن المعلم هو أساس العملية التعليمية، مثمنًا جهود المعلمين في أداء رسالتهم التعليمية والتربوية، ودورهم في تحقيق الانضباط وانتظام العملية التعليمية.
وشدد على أهمية انتظام الطلاب في الحضور إلى المدرسة، مشيرًا إلى أن إنجاز طالب الصف الثاني بكالوريا نسبة 60% من التقييمات والأداءات يمثل شرطًا أساسيًا لدخول امتحان الفرصة الأولى، مؤكدًا في هذا الإطار أهمية انتظام حضور الطلاب.
وتأكد الوزير من تسلم الطلاب للكتب الدراسية، مشددًا على ضرورة استلام جميع الطلاب للكتب المدرسية والتقييمات، بما يضمن انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول.
وأكد أهمية تفعيل الأنشطة المختلفة والاستفادة منها في دعم العملية التعليمية وتنمية مهارات الطلاب، وذلك خلال تفقده فصول الأنشطة والمكتبة بإحدى المدارس ضمن جولته.
كما أكد أهمية استمرار المتابعة الميدانية داخل المدارس، بما يضمن تحقيق الانضباط، ومتابعة مستوى الطلاب، ودعم المعلمين، وتوفير بيئة تعليمية تساعد على تحقيق الأهداف المنشودة من العملية التعليمية.
جولة في الغربية
كما تفقد وزير التعليم عددًا من مدارس محافظة الغربية، للاطمئنان على جاهزية المدارس خلال استقبال الطلاب، وانتظام الدراسة بمختلف المراحل التعليمية.
إذ تفقد الوزير الفصول الدراسية، واطمأن على جاهزيتها لاستيعاب واستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي، وناقش عددًا من الموضوعات المرتبطة بسير العملية التعليمية وتطبيق المناهج الدراسية الجديدة.
كما حرص الوزير على إجراء حوار مع عدد من الطلاب، مؤكدًا أهمية متابعة تطبيق تدريس المناهج داخل الفصول بصورة تفاعلية لتحقيق الاستفادة القصوى للطالب، والوقوف على أي تحديات قد تواجه المعلمين أو الطلاب، والعمل على معالجتها.
وتابع الوزير كذلك موقف انتظام الطلاب في الدراسة، مؤكدًا أهمية الحضور والمواظبة، وضرورة أن تكون التقييمات داخل المدرسة جادة ومرتبطة بمستوى الطالب الحقيقي، بما يعزز من التزام الطلاب بالحضور والاستفادة من العملية التعليمية.
كما شدد الوزير على أهمية متابعة مستوى الطلاب بصورة مستمرة، وعدم الاكتفاء بانتظام الحضور، مع ضرورة أن يحرص المعلمون على الوقوف على المستوى الفعلي للطلاب ودعمهم وفقًا لاحتياجاتهم التعليمية.
واطمأن الوزير كذلك على انتظام توزيع الكتب الدراسية، وموقف وصول الكتب إلى المدارس ومنها إلى الطلاب، كما حرص على متابعة مختلف الأنشطة المقدمة للطلاب داخل المدارس، مؤكدًا أهمية توفير بيئة تعليمية متكاملة لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، وإنما تسهم كذلك في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وقدراته.
وأشاد وزير التربية والتعليم بانتظام الدراسة في أول أيام العام الدراسي، وبجهود إدارات المدارس والمعلمين في الاستعداد للعام الجديد، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على مستوى الأداء واستمرارية المتابعة الميدانية من جانب المديريات والإدارات التعليمية، ورصد أي تحديات تواجه العملية التعليمية والتعامل معها بصورة فورية، مؤكدًا أن المتابعة الميدانية تمثل عنصرًا أساسيًا في ضمان انتظام الدراسة وتحسين جودة الأداء داخل المدارس.