رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


هل هي حدود صحية أم هروب؟ 5 تصرفات تستحق الانتباه

14-9-2026 | 13:04


حدود صحية للمرأة

عزة أبو السعود

تعتقد بعض النساء أن الابتعاد عن النقاشات أو قطع العلاقات أو رفض التحدث عن المشاعر هو نوع من وضع الحدود، لكن بعض هذه التصرفات قد تكون في الحقيقة وسيلة لتجنب الانزعاج والمواجهة.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز تصرفات قد تبدو حدود لكنها قد تتحول أحيانا إلى وسيلة لتجنب الانزعاج العاطفي، وفقا لما نشر علي موقع ،times of indiaواليك التفاصيل:

لا أتحدث عندما أكون منزعجة :

من الطبيعي أن تحتاجي إلى بعض الوقت لتهدئي أثناء الخلاف، لكن هناك فرق بين أخذ استراحة والانسحاب من الحوار تماما، قولك، انا أحتاج إلى ساعة حتى أهدأ ثم نتحدث،  يعد حد صحي، بينما رفض الحديث وترك الطرف الآخر لأيام دون توضيح قد يكون تهربا من المواجهة.

لست مطالبة بتقديم تفسير:

من حقك الاحتفاظ بخصوصيتك، لكن العلاقات القريبة تحتاج أيضا إلى قدر من التواصل، فإلغاء الخطط أو الابتعاد ثم رفض أي سؤال بعبارة  لا أدين لك بشيء، قد يربك الطرف الآخر، ويمكنك بدلا من ذلك توضيح أنك تمرين بأمر شخصي ولست مستعدة للحديث عنه حاليا.

لا أخوض محادثات عاطفية:

قد يكون الحديث عن المشاعر صعب ،لكن استخدام عبارة أنا لست عاطفية،  في كل نقاش جاد قد يصبح وسيلة لتجنب الحوار، ولستي بحاجة إلى كلمات مثالية، فقد تكون جملة بسيطة مثل  لا أعرف كيف أشرح ما أشعر به، لكن هناك شيئ يزعجني بداية جيدة.

أقطع علاقتي بالناس من أجل راحتي:

أحيانا يكون الابتعاد ضروريا، لكن ليس كل خلاف دليل على علاقة مؤذية، وليس كل خيبة أمل تعني قلة احترام، فإذا كنت تقطعين علاقتك بشخص عند أول موقف مزعج دون توضيح، فاسألي نفسك، هل تم تجاوز حدودي فعلا، أم أن الموقف جعلني أشعر بعدم الارتياح فقط؟

أنا مستقلة تماما:

الاستقلالية أمر صحي، لكن يمكن أن تتحول أحيانا إلى حاجز يمنع القرب من الآخرين، فإذا كانت تعني رفض طلب المساعدة دائما، أو عدم مشاركة مشاعرك، أو إبعاد الآخرين عند الشعور بالضغط، فقد يكون الأمر مرتبطا بحماية نفسك أكثر من الاستقلال ،يمكنك أن تكوني مستقلة، وفي الوقت نفسه تسمحين للآخرين بالاهتمام بك.