حين يرى الطفل الحب بين والديه.. 6 سلوكيات تميز تعاملاته
العلاقة التي تجمع الوالدين لا تؤثر في حياتهما فقط، بل يمكن أن تترك بصمة واضحة في نظرة الأبناء إلى الحب والعلاقات عندما يكبرون ، فالأطفال الذين ينشأون وسط والدين يحبان بعضهما بعمق، ويريان أمامهما نموذج لعلاقة قائمة على الالتزام والاحترام والتعاطف، قد يكتسبون عادات إيجابية ترافقهم في مرحلة البلوغ ، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- الالتزام بالوعود والعلاقات :
رؤية الطفل لوالدين يحافظان على التزامهما تجاه بعضهما، حتى خلال الفترات الصعبة التي قد تمر بها الحياة الزوجية ، تعلمه أن العلاقات لا تعتمد على المشاعر القوية طوال الوقت، وإنما تحتاج أيضا إلى الرغبة في الاستمرار والعمل على تحسينها.
٢- وضع معايير مرتفعة في العلاقات :
عندما يشاهد الطفل والديه يتعاملان باهتمام ومودة واحترام، يتكون لديه تصور واضح عما تستحقه العلاقات الصحية ، ومع تقدمه في العمر يصبح أكثر حرصا على اختيار شريك يعامله بطريقة جيدة، ولا يكتفي بالدخول في علاقة لمجرد تجنب الوحدة أو الرغبة في الارتباط.
٣- التعامل مع الخلافات بدل تجاهلها :
يتعلم الطفل من والديه أن الخلافات لا تعني بالضرورة انتهاء العلاقة، وأن المشكلات يمكن التعامل معها دون تصعيد أو محاولة إيذاء الطرف الآخر ، وعندما يرى والديه يحاولان الوصول إلى حلول دون تحويل النقاش إلى معركة، يكتسب فهم أفضل لكيفية إدارة الخلافات
٤- الوعي بالنفس وباحتياجات الآخرين :
العلاقات المحبة تتطلب قدرة كل طرف على معرفة أخطائه وفهم احتياجات شريكه ، وعندما يرى الطفل والديه يتحملان مسؤولية تصرفاتهما ويعتذران عند الخطأ، إلى جانب اهتمام كل منهما بحدود الآخر وما يجعله يشعر بالراحة، فإنه يتعلم أهمية الوعي بالنفس والآخرين.
٥- إظهار التعاطف مع الآخرين :
مشاهدة الوالدين وهما يتعاملان بتعاطف ودعم يمكن أن تمنح الطفل نموذج عملي لكيفية الاهتمام بمشاعر الآخرين ، فالصغير يرى كيف يستمع والداه إلى بعضهما ويدعمان بعضهما في المواقف المختلفة، وقد يبدأ في تقليد هذا السلوك مع أصدقائه وزملائه
٦- الحفاظ على عادات صحية :
إن الأطفال الذين ينشأون مع والدين سعيدين قد يستفيدون أيضا من الاستقرار والروتين الموجود في المنزل. فالحياة الأسرية المنتظمة قد تمنح الصغير مساحة لممارسة الأنشطة المختلفة واللعب مع أصدقائه أو المشاركة في الرياضة المدرسية