غداً .. الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي للديمقراطية لتعزيزها في جميع أنحاء العالم
تحتفل الأمم المتحدة غداً /الثلاثاء/ باليوم الدولي للديمقراطية والذي يوافق الخامس عشر من سبتمبر من كل عام، وذلك بهدف تعزيز ومساندة مبادئ الديمقراطية، وحماية حقوق الإنسان، وتعزيزها في جميع أنحاء العالم، إذ تستمد الديمقراطية طاقتها من إرادة أفراد الشعب التي يعبرون عنها بأصواتهم واختياراتهم ومشاركتهم.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تستمد الديمقراطية قوتها من الناس: من أصواتهم، ومن خياراتهم، ومن مشاركتهم في صياغة ملامح مجتمعاتهم، وهي تزدهر حين تُصان الحقوق، ولا سيما حقوق أولئك الذين يُتركون في العادة خارج دائرة الاهتمام.
كانت الجمعية العامة قد اعتمدت القرار 62/7 في سبتمبر 2007، باعتبار يوم 15 سبتمبر يوما دوليا للديمقراطية، حيث يتيح اليوم الدولي للديمقراطية فرصة لاستعراض حالة الديمقراطية في العالم.
والديمقراطية لا تعد عملية من العمليات بقدر ما هي هدف من الأهداف، ولا يمكن لمثل الديمقراطية أن يتحول إلى حقيقة واقعة يحظى بها الجميع في كل مكان إلا من خلال المشاركة والمساندة الكاملتين من قبل المجتمع الدولي والهيئات الوطنية الحاكمة والمجتمع المدني والأفراد أيضاً.
وأكدت الأمم المتحدة أنه على مدى أكثر من عشرين عاما، اضطلع صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية (صندوق الديمقراطية) بدور حاسم في دفع القيم الديمقراطية قُدما في شتى أنحاء العالم.
فمنذ إنشائه، أتاح الصندوق للمجتمع المدني سبل التمكين، وأسنَد المشاركة الجامعة، وعزز المؤسسات الكفيلة بصون حقوق الإنسان وسيادة القانون، وقد امتدت مشاريعه إلى المجتمعات المحلية، فأعطت صوتا للمهمشين، وروجت للمساواة بين الجنسين، وشجعت على الحكم الرشيد القائم على الشفافية، ومن خلال تمويل آلاف المبادرات، أصبح الصندوق قوة رئيسة في مساعدة الناس على رسم ملامح مستقبلهم بأنفسهم، بتشجيع الحوار، والمشاركة المدنية، والابتكار الديمقراطي.
وتضطلع الأمم المتحدة بدور في تعزيز الحوكمة الرشيدة، ورصد الانتخابات، ودعم المجتمع المدني لصون المؤسسات الديمقراطية وتعزيز المساءلة، وضمان حق الشعوب في تقرير المصير في البلدان التي أنهت استعمارها، والمساعدة في صياغة دساتير جديدة في الدول الخارجة من النزاعات. تعرفوا إلى بعض القصص عن كيفية دعم الأمم المتحدة للديمقراطية.
ويتيح اليوم الدولي للديمقراطية فرصة للنظر في حالة الديمقراطية في العالم.. فالديمقراطية عملية بقدر ما هي هدف، ولا يمكن تجسيد مثالها وجعلها واقعا ملموسا ينعم به الجميع في كل مكان إلا من خلال المشاركة الكاملة والدعم الفعّال من المجتمع الدولي والهيئات الوطنية الحاكمة والمجتمع المدني والأفراد.
وحرية التعبير حق أساسي من حقوق الإنسان، منصوص عليه في المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وتنص المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنّ «لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء من دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت من دون تقيّد بالحدود الجغرافية.»