رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


مع بداية الدراسة.. طرق ذكية تساعد أبناءك على التركيز واستيعاب الدروس

15-9-2026 | 15:00


استيعاب الدروس

فاطمة الحسيني

تحرص الأمهات مع بداية العام الدراسي على مساعدة أبنائهن في تنظيم أوقات المذاكرة، خاصة مع تراكم الدروس والحاجة إلى الاستعداد للاختبارات دون ضغط أو توتر، ولا يعتمد التحصيل الدراسي الجيد على عدد الساعات التي يقضيها الطفل أمام الكتب فقط، بل يرتبط أيضا بطريقة تنظيم الوقت والمراجعة والتركيز.

ولذلك نقدم في السطور التالية أهم الحيل الدراسية البسيطة التي يمكن أن تساعد الطلاب على تحسين أدائهم، وفقا لما نشر على موقع "Times"


-بدلا من محاولة الانتهاء من أجزاء كبيرة من المنهج دفعة واحدة، يمكن تقسيم المواد إلى أهداف صغيرة وقابلة للتحقيق، حتى يشعر الطالب بالتقدم والإنجاز، ولا يواجه المذاكرة باعتبارها مهمة ضخمة يصعب الانتهاء منها.

-يمكن للطالب التركيز في المذاكرة لمدة 50 دقيقة، ثم الحصول على استراحة قصيرة لمدة 10 دقائق، بما يساعد على استعادة النشاط قبل بدء جلسة جديدة.

-من الطرق المفيدة أن يغلق الطالب الكتاب ويحاول استرجاع المعلومات التي درسها من ذاكرته، مثل المفاهيم والقوانين والحقائق المهمة، بدلا من الاكتفاء بإعادة القراءة مرات عديدة.

-يساعد حل نماذج وامتحانات السنوات السابقة على التعرف إلى طبيعة الأسئلة ونمط الاختبار، كما يمنح الطالب فرصة لاكتشاف الموضوعات التي تتكرر أو تحتاج إلى مزيد من التدريب.

-يمكن للطالب إعداد ملاحظات مختصرة أو خرائط ذهنية أو أوراق تتضمن القوانين والمعلومات الأساسية، بحيث تصبح عملية المراجعة قبل الاختبار أسهل وأسرع.

-من المهم ألا يركز الطالب على الموضوعات التي يجيدها فقط، بل يحدد الأجزاء التي يواجه صعوبة فيها ويخصص لها وقتا إضافيا للتدريب والمراجعة.

-تساعد الاختبارات التجريبية التي يتم حلها خلال وقت محدد على تحسين سرعة الإجابة ودقتها، كما تمنح الطالب فرصة للتعود على أجواء الامتحان وتقليل التوتر.

-وجود الهاتف بجوار الطالب أثناء المذاكرة قد يشتت الانتباه ويقلل من فاعلية وقت الدراسة، لذلك من الأفضل وضعه بعيدا خلال جلسة المذاكرة، مع توفير مكان هادئ قدر الإمكان.

-من الأفضل ألا يؤجل الطالب المراجعة إلى الأيام الأخيرة قبل الاختبار، وإنما يعود إلى المعلومات المهمة على فترات منتظمة، حتى يثبت ما تعلمه بصورة أفضل.

-لا تقل أهمية النوم عن المذاكرة نفسها، حيث يساعد النوم الجيد على دعم التركيز والذاكرة والأداء خلال يوم الامتحان، لذلك ينبغي ألا تتحول المذاكرة إلى سبب لحرمان الطفل من النوم بصورة مستمرة.