رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


للأمهات.. آثار قد تنتج عند استخدام التنظيف كوسيلة لعقاب الطفل

18-9-2026 | 03:19


الاهتمام بالتنظيف

منة الله القاضي

تلجأ بعض الأمهات إلى مطالبة الطفل بتنظيف غرفته أو ترتيب المنزل كوسيلة لمعاقبته على سلوك غير مرغوب، إلا أن تكرار هذا الأسلوب قد يجعله يربط الأعمال المنزلية بالعقاب والضغط النفسي بدلا من اعتبارها جزءا طبيعيا من مسؤولياته اليومية، ومع مرور الوقت، قد تظهر آثار هذه التجربة في طريقة تعامله مع الترتيب والتنظيف عندما يكبر، وفقا لما تشير إليه بعض التجارب والدراسات المتعلقة بعادات الأطفال داخل الأسرة، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"

١- التنظيف وفق الوقت المناسب :

قد يحرص هؤلاء الأشخاص على تنظيف المنزل عندما يكونون مستعدين لذلك، بدلا من الشعور بضرورة إنجاز المهام فور ، لذلك من المهم للأم أن تدرك الفرق بين تعليم الطفل المسؤولية وبين إجباره على التنظيف تحت الضغط، حتى لا يرتبط لديه ترتيب المنزل بمشاعر سلبية تستمر معه في المستقبل.

٢- إعادة الأشياء إلى مكانها :

قد يفضل هؤلاء الأشخاص إعادة الأشياء إلى أماكنها بعد استخدامها، لأن التعامل مع الفوضى الصغيرة أولا بأول يجعل عملية التنظيف أسهل ، ويمكن للأم تعليم طفلها هذه العادة باعتبارها جزء طبيعي من الحياة اليومية

٣- كل شخص مسؤول عن فوضاه :

يتعامل هؤلاء الأشخاص مع ترتيب المنزل باعتباره مسؤولية مشتركة، بحيث يتحمل كل فرد مسؤولية الفوضى التي يسببها ، ويمكن للأم غرس هذا المفهوم لدى أطفالها من خلال تعليمهم ترتيب ألعابهم وملابسهم والأشياء الخاصة بهم، بدلًا من تحميل صغير واحد مسؤولية تنظيف المنزل بالكامل

٤- التنظيف ليس وسيلة للعقاب :

يفصل هؤلاء الأشخاص بين الأعمال المنزلية والعقاب، فلا يصبح التنظيف نتيجة لارتكاب خطأ أو مخالفة أحد القواعد ، وهنا تستطيع الأم تعليم طفلها أن ترتيب غرفته أو جمع ألعابه مسؤولية يومية

٥- المنزل لا يحتاج إلى الكمال :

قد لا يسعى هؤلاء الأشخاص إلى جعل المنزل مثالي طوال الوقت، بل يكتفون بمستوى من النظافة والترتيب يساعدهم على الشعور بالراحة ، ويمكن للأم أن تتجنب مطالبة طفلها بالكمال في ترتيب غرفته، مع تعليمه أهمية النظافة دون جعله يشعر بأن أي فوضى بسيطة تعني الفشل أو تستحق اللوم.

٦- عدم ترتيب المنزل لإرضاء الآخرين :

قد لا يشعر هؤلاء الأشخاص بالحاجة إلى جعل المنزل مثالي لمجرد استقبال الضيوف، لأن المنزل في الأساس مكان للعيش والراحة ، ويمكن للأم مساعدة طفلها على فهم أن النظافة والترتيب هدفهما توفير بيئة مريحة للأسرة، وليس الحصول على إعجاب الآخرين