رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


ثقافة بورسعيد تناقش رواية "نبوءة الصمت" لمنى الجبريني

16-9-2026 | 11:28


جانت من الفعاليات

فاطمة الزهراء حمدي

عقدت ندوة أدبية لمناقشة رواية "نبوءة الصمت" للكاتبة منى الجبريني ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.

 

نفذت الندوة بالتعاون بين نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد ونادي أدب النصر، وشارك بها كل من الناقد د. عادل يوسف، الأديب أسامة كمال، الناقد والأديب محمد خضير، والأديب السعيد صالح، وبحضور لفيف من الأدباء والمثقفين. 

 

واستهل الأديب أسامة كمال الندوة مستعرضا السيرة الإبداعية والثقافية للكاتبة، مشيدا بتعدد أدوارها بين التعليم والإبداع والعمل الصحفي.

 

من ناحيته، تناول الناقد والأديب محمد خضير المحاور الأساسية التي تدور حولها الرواية ومنها الصداقة والصراع بين الخير والشر الذي اتضح من خلال الشخصيات.

 كما أشاد باختيار الغلاف والعنوان لما لهما من قدرة على جذب القارئ وإضافة بعد أسطوري وملمح رمزي، وأنثى على غزارة المعاني وسلاسة الأسلوب وإجادة كتابة الحوارات، وأيضا تقنية "أنسنة الأشياء" التي منحت الجمادات أصواتا وأدوارا هامة في الأحداث 

 

بدوره، تطرق الأديب السعيد صالح إلى فنيات الرواية، معربا عن إعجابه باستخدام تقنيات سردية صعبة ببراعة مثل الفلاش باك، والبوليفونية أو تعدد الأصوات، وبعض ملامح تيار الوعي المتمثل في المناجاة.

كما لفت إلى اقتراب الرواية من الواقعية السحرية، مع وجود جوانب نفسية وتشويقية ورمزية أضافت ثقلا أدبيا للعمل.

 وأشار إلى أن توظيف الكاتبة لأحداث واقعية كمسابقة نقولا لطيف الموسيقية والإشارة إلى كونشيرتو الكمان الأول لماكس بروخ، عكس تنوع ثقافتها.

 

كما قدم الناقد د. عادل يوسف دراسة مختصرة بعنوان "سيميولوجيا الصمت في رواية نبوءة الصمت للكاتبة منى الجبريني"، مشيرا إلى أن الدراسة الكاملة ستُضم إلى كتابه النقدي القادم "النقد السيميولوجي في الأدب المعاصر".

 

نفذت الندوة بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي ، ومن خلال فرع ثقافة بورسعيد، وتواصلت فعالياتها مع فتح باب المداخلات لعدد من الأدباء والنقاد منهم: د. رحمة فودة، د. أحمد المصري، د. محمد الناغي، فاطمة عطا الله، أسامة المصري، ابتهال الدسوقي، إبراهيم صالح، مازن صفوت، آلاء أحمد، شريهان داود، سارة العبادي، عبير حسني، ويحيى عباس، وغيرهم من الأدباء الذين قدموا رؤى متعددة حول الرواية وبنائها الفني.

 

واختتمت الكاتبة منى الجبريني الندوة بحديث 

عن ظروف كتابة الرواية والفنيات التي استخدمتها، معربة عن امتنانها للحضور وما قدموه من تحليلات نقدية.

 

ولدت الأديبة منى الجبريني بمحافظة بورسعيد في سبتمبر 1984، حصلت على ليسانس آداب وتربية قسم اللغة الإنجليزية، وعضو باتحاد كتاب مصر، ونائب رئيس نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد، ومحاضر مركزي بالهيئة العامة لقصور الثقافة، ومؤسسة "صالون الحكاية الثقافي".

صدر لها 5 روايات وهي"أسطورة الفرعون الأخير"، "احتراق"، "نيران مقدسة"، "دائرة الهوس"، "والرواية محل النقاش، بالإضافة إلى مجموعتين قصصيتين وهما "شيء ما ينكسر"، "صرخة أخيرة".

وحصلت على عدة جوائز منها: جائزة النشر الإقليمي، جائزة صلاح هلال الأدبية، وجائزة الكتابة الإبداعية العربية، ووسام القلم الذهبي.