رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


5 علامات تكشف الفرق بين الراحة الحقيقية والهروب من الضغوط

16-9-2026 | 13:09


الراحة الحقيقية

فاطمة الحسيني

تشعر بعض النساء بالحاجة إلى الابتعاد عن الآخرين بعد يوم طويل من المسؤوليات والضغوط، وقد تختار إغلاق هاتفها أو قضاء ساعات بمفردها باعتبار ذلك نوعا من الراحة واستعادة الطاقة، وهذه المساحة الشخصية مهمة بالفعل، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول العادة التي تمنحك راحة مؤقتة إلى وسيلة للهروب المستمر من مشاعر أو مشكلات تحتاج إلى مواجهة.

وقد يصعب أحيانا التفرقة بين الرعاية الذاتية الحقيقية والسلوكيات التي تمنح راحة سريعة لكنها تزيد الضغط على المدى الطويل، ولذلك نوضح لك الفرق بينهما وفقا لما نشر على موقع " Mindbloom"

-قد تكون الوجبة المفضلة وسيلة لطيفة لمكافأة نفسك بعد يوم مرهق، ولا توجد مشكلة في الاستمتاع بالطعام باعتدال، لكن إذا كنت تلجئين باستمرار إلى تناول كميات كبيرة من الطعام أو الحلويات كلما شعرت بالحزن أو القلق أو الضغط، فقد يكون الطعام هنا وسيلة لتخدير المشاعر أكثر من كونه رعاية حقيقية لنفسك، ومن العلامات التي تستحق الانتباه أن تتناولي الأكل بسرعة ودون الاستمتاع به، ثم تشعري بالندم أو تلومي نفسك بعد ذلك.

-من الطبيعي أن تحتاجي إلى بعض الوقت بمفردك، خاصة إذا كنت تتحملين مسؤوليات العمل والأسرة طوال اليوم، لكن الراحة تتحول إلى مشكلة عندما يصبح الابتعاد عن الناس عادة مستمرة، أو عندما ترفضين التواصل مع الأشخاص المقربين وتفضلين البقاء لساعات طويلة أمام الهاتف أو منصات التواصل، والهدف من الوقت الخاص بك هو استعادة طاقتك، وليس الانفصال عن حياتك ومشكلاتها.

-قد تبدو مشاهدة المقاطع وتصفح مواقع التواصل وسيلة بسيطة لتصفية الذهن، لكن استمرار التمرير دون هدف، خاصة عندما تستخدمينه كلما شعرت بالضيق، قد يعني أنك تحاولين تشتيت نفسك عن مشاعر لا تريدين مواجهتها، وهنا يمكنك أن تسألي نفسك: هل أشعر براحة حقيقية بعد إغلاق الهاتف، أم أكتشف أنني أهدرت وقتا طويلا دون أن يتغير ما أشعر به؟

-قد تبدو كثرة العمل والاجتهاد دليلا على الطموح والانضباط، لكن العمل لساعات طويلة باستمرار رغم الإرهاق قد يكون أحيانا وسيلة للهروب من مشاعر أخرى، فعندما يصبح الانشغال الدائم الطريقة الوحيدة التي تمنعك من التفكير أو مواجهة ما يزعجك، فقد تحتاجين إلى التوقف قليلا وفهم السبب وراء هذا السلوك، بدلا من اعتبار الإرهاق المستمر إنجازا.

-الرياضة من العادات المهمة للصحة الجسدية والنفسية، لكن المبالغة فيها رغم الألم أو الإرهاق، أو استخدامها لمعاقبة نفسك، تختلف عن ممارسة النشاط البدني بهدف الشعور بالنشاط وتحسين صحتك، فالرعاية الذاتية لا تعني إجبار الجسم على المزيد من الضغط، وإنما الاستماع إلى احتياجاته واحترام حدوده.