رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


هل يغير التوتر مظهرك؟ علامات تكشف تأثير الضغط النفسي على البشرة والشعر

18-9-2026 | 13:52


تأثير الضغط النفسي على البشرة

عزة أبو السعود

تشعر بعض النساء بتغيرات ملحوظة في بشرتهن وشعرهن خلال فترات الضغط النفسي والتوتر المستمر، فقد يظهر الإرهاق على الوجه، أو تزداد بعض مشكلات البشرة، كما قد تلاحظ المرأة تغيرا في كثافة شعرها أو معدل تساقطه، ولا ترتبط هذه التغيرات بالمظهر فقط، إذ يمكن أن يكون التوتر المزمن أحد العوامل التي تؤثر في وظائف الجسم المختلفة.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز تأثيرات التوتر المزمن على البشرة والشعر، وطرق التعامل معها، وفقا لما نشره موقع Times of India.

هل يظهر التوتر المزمن على بشرتك؟

لا يؤثر التوتر المستمر على الحالة النفسية فقط، بل يمكن أن ينعكس أيضا على البشرة والشعر، ويرتبط الدماغ والجلد بشكل وثيق من خلال ما يعرف بمحور الدماغ والجلد، لذلك قد تظهر بعض التغيرات الجلدية خلال فترات الضغط المستمر.

زيادة إفراز الدهون وظهور الحبوب:

قد يؤدي التوتر إلى زيادة إفراز الدهون في البشرة، وهو ما قد يجعل المسام أكثر عرضة للانسداد والالتهاب، فتظهر حبوب عميقة ومؤلمة، خاصة في منطقة الفك والذقن، وينصح خبراء لأمراض الجلدية والتجميل، بعدم التعامل مع هذه الحبوب بعنف أو الإفراط في استخدام المقشرات والأقنعة القوية، لأن ذلك قد يزيد تهيج البشرة ويضعف حاجزها الطبيعي.

تساقط الشعر وظهور علامات الإجهاد:

يمكن أن يؤثر التوتر الشديد والمستمر أيضا على دورة نمو الشعر، وقد يؤدي إلى تساقطه بعد مرور شهرين أو ثلاثة أشهر من فترة الضغط،، كما قد يرتبط ارتفاع هرمون الكورتيزول على المدى الطويل بتغيرات تؤثر في الكولاجين ومرونة البشرة، خاصة مع قلة النوم واضطراب العادات اليومية.

جفاف البشرة وضعف الحاجز الواقي:

قد يؤدي التوتر المزمن إلى إضعاف حاجز البشرة، ما يزيد فقدان الماء ويجعلها أكثر جفاف وحساسية، كما قد تتفاقم بعض الحالات الجلدية مثل الأكزيما أو الصدفية أو الوردية، لذلك، يفضل تبسيط روتين العناية بالبشرة، واستخدام منظف لطيف ومرطب يحتوي على مكونات داعمة للحاجز مثل السيراميدات، بدلا من الإفراط في استخدام المنتجات النشطة.

.