رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في العلاقات العاطفية.. 7 إشارات تكشف المشاعر المختبئة خلف ابتسامة شريكك

16-9-2026 | 14:24


ابتسامة شريكك

فاطمة الحسيني

تلاحظ بعض النساء أن شريكهن يحرص على الابتسام والتصرف بصورة طبيعية، رغم شعورهن أحيانا بوجود تغير في طريقة حديثه أو تفاعله معهن، فالابتسامة لا تعني دائما أن الشخص يشعر بالسعادة أو الراحة، وقد تكون في بعض المواقف وسيلة لإخفاء التوتر أو الحزن أو الرغبة في تجنب الحديث عن المشاعر.

ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم العلامات التي تكشف ما وراء ابتسامة شريكك، وفقا لما نشر على موقع "Self"

-اختلاف تعبيرات العينين عن الابتسامة:

قد يبتسم الشريك أثناء الحديث، لكن تبدو عيناه أقل تفاعلا أو يفتقد التواصل البصري المعتاد بينكما، ولا يعني ذلك بالضرورة أنه يخفي حزنا، لكنه قد يكون مؤشرا على أن ابتسامته لا تعكس مشاعره بالكامل.

-اختفاء الابتسامة سريعا:

إذا ظهرت الابتسامة للحظات قصيرة ثم اختفت بمجرد انتهاء الموقف أو ابتعاد الآخرين، فقد تكون مرتبطة بالمجاملة أو محاولة الحفاظ على مظهر هادئ، خاصة إذا تكرر الأمر في مواقف مختلفة.

-ظهور علامات التوتر:

يمكن أن تصاحب الابتسامة بعض التصرفات التي تعكس القلق، مثل تحريك اليدين باستمرار، أو تغيير وضعية الجلوس، أو شد عضلات الوجه، أو تجنب النظر المباشر، وقد تشير هذه الإشارات إلى وجود شعور آخر خلف الابتسامة.

-استخدام الابتسامة لتجنب الحديث:

قد يبتسم الشريك أو يطلق مزحة عندما تحاولين مناقشة موضوع حساس، ثم يغير مسار الحديث، وفي بعض الحالات، قد يكون ذلك محاولة لتجنب المواجهة أو تأجيل الحديث عن أمر يسبب له الضيق.

-اختلاف لغة الجسد:

إذا كانت الابتسامة تبدو طبيعية، بينما يعكس الجسم انغلاقا أو توترا، مثل تشبيك الذراعين أو الابتعاد جسديا أو تجنب التواصل البصري، فمن المفيد الانتباه إلى الصورة الكاملة بدلا من التركيز على تعبير الوجه وحده.

-تغير طريقة التواصل معك:

إذا كان الشريك معتادا على الحديث معك بصورة عفوية، ثم أصبح أكثر اختصارا أو تحفظا، مع استمرار ابتسامته أمامك، فقد يكون هناك تغير في حالته العاطفية يحتاج إلى حوار هادئ، بدلا من افتراض سبب محدد.

-استمرار الابتسام رغم علامات الإرهاق:

قد يحاول الشخص إخفاء الضغوط اليومية عن شريكه حتى لا يزيد قلقه، فيبدو مبتسما رغم شعوره بالإرهاق أو التوتر، وهنا يمكن أن يكون الاهتمام بطريقة تعامله طوال اليوم أكثر دلالة من الابتسامة وحدها.