عند فقد المريض شهيته.. 8 طرق لتشجيعه على تناول الطعام
تشعر بعض النساء بالحيرة عندما يفقد شخص من أفراد أسرتها شهيته بسبب المرض، خاصة إذا بدأ يفقد وزنه أو أصبح تناول الوجبات مهمة مرهقة بالنسبة إليه، وفي هذه الحالة، قد يؤدي الضغط المستمر عليه لتناول الطعام إلى زيادة التوتر بدلا من مساعدته، وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لسلامة المرضى، نستعرض أهم الخطوات البسيطة التي تجعل الوجبات أسهل وأكثر قبولا، وفقا لما نشره موقع Verywell" Health"
-يعد فقدان الشهية من الأعراض الشائعة لدى الأشخاص الذين يعانون بعض الأمراض الخطيرة أو المزمنة، وقد يرتبط بالغثيان أو مشكلات الجهاز الهضمي أو تقرحات الفم أو تغير حاسة التذوق والشم، وفي هذه الحالة، لا يكون إجبار المريض على تناول الطعام هو الحل الأفضل، بل يمكن التركيز على تقديم الدعم وتقليل الضغط المرتبط بالوجبات.
-قد تبدو الوجبة الكبيرة مرهقة للشخص الذي يعاني فقدان الشهية، لذلك يمكن تقديم كميات صغيرة على فترات متقاربة خلال اليوم، وعندما تكون الشهية منخفضة، قد يكون الطعام المفضل أكثر جاذبية من الالتزام الصارم بقائمة مثالية من الأطعمة، مع مراعاة الحالة الصحية وتعليمات الطبيب.
-اجعلي وقت الطعام اجتماعيا، حيث يمكن أن يساعد تناول الطعام وسط الأسرة أو الأصدقاء على تقليل الشعور بالعزلة، حتى إذا لم يستطع الشخص تناول كمية كبيرة.
-ابتعدي عن الروائح القوية، فقد تجعل بعض الروائح الشهية أسوأ أو تسبب الغثيان، لذلك يمكن اختيار أطعمة ذات رائحة خفيفة، وقد تكون الأطعمة الباردة أكثر ملاءمة لبعض الأشخاص.
-يمكن أن يزيد الإمساك الشعور بالامتلاء، بينما يجعل الغثيان تناول الطعام أكثر صعوبة، لذلك ينبغي التعامل مع هذه الأعراض بالتعاون مع الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية.
-اهتمي بشكل الطعام، حيث يمكن تقديم أطعمة طرية أو مهروسة إذا كان المضغ أو البلع صعبا، كما قد يساعد تنويع الألوان والقوام في جعل الطعام أكثر جاذبية.
-قد يوصي الطبيب ببعض المشروبات أو المكملات الغذائية عندما لا تكفي الوجبات لتلبية الاحتياجات الغذائية، لكنها لا ينبغي أن تصبح المصدر الأساسي أو الوحيد للتغذية دون توجيه طبي.
-من المهم احترام شعور المريض وعدم تحويل كل وجبة إلى محاولة لإجباره على الأكل. يمكن تشجيعه بلطف، والاحتفال بالخطوات الصغيرة، والاستعانة بالطبيب إذا استمر فقدان الشهية أو الوزن.