رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


مع بداية مرحلة المراهقة.. سلوكيات تستحق انتباه الأم قبل تفاقمها

17-9-2026 | 09:04


مرحلة المراهقة

فاطمة الحسيني

تلاحظ بعض الأمهات تغيرا واضحا في سلوك أبنائهن مع بداية مرحلة المراهقة، مثل زيادة الغضب أو رفض القواعد أو الدخول في مشكلات متكررة مع الأسرة أو الآخرين، وقد يكون رد الفعل الأول هو اعتبار هذه التصرفات مجرد عناد أو رغبة في لفت الانتباه، لكن بعض السلوكيات المتكررة أو الشديدة قد تكون مرتبطة بعوامل نفسية وعاطفية وأسرية تحتاج إلى فهم وتقييم، بدلا من الاكتفاء بالعقاب.

ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم السلوكيات التي يجب أن تنتبه لها الأم، مع بداية تلك المرحلة لأبنائها، وفقا لما نشر على موقع " BMC Psychology"

-قد يرفض المراهق تنفيذ التعليمات أو يدخل في نقاشات حادة مع والدته، لكن تكرار السلوك بصورة شديدة أو ظهوره في أكثر من مكان قد يحتاج إلى الانتباه، لذلك من المهم النظر إلى نمط التصرفات ومدى تأثيرها في الدراسة والعلاقات والحياة اليومية.

-تؤثر البيئة الأسرية في سلوك الطفل والمراهق، خاصة عندما يكون التعامل قائما بصورة مستمرة على العنف أو الإهانة أو التهديد، وقد تؤدي هذه الأساليب إلى زيادة التوتر والغضب بدلا من مساعدة المراهق على تعلم طرق أكثر هدوءا للتعامل مع مشكلاته.

-قد يتحول الغضب إلى سلوك عدواني عندما لا يعرف المراهق كيفية التعبير عن مشاعره أو يشعر بأن أحدا لا يستمع إليه، لذلك يمكن للأم أن تمنحه فرصة للحديث عن غضبه ومشكلاته، مع وضع حدود واضحة للسلوك المؤذي في الوقت نفسه.

-من المهم أن يتعلم المراهق أن الغضب شعور طبيعي، لكن التعبير عنه لا يعني إيذاء الآخرين أو الممتلكات، ويمكن مساعدته على التوقف قبل التصرف، والابتعاد مؤقتا عن الموقف، ثم العودة إلى الحديث بعد أن يهدأ.

-من المفيد معرفة ما إذا كانت السلوكيات المزعجة تظهر داخل الأسرة فقط، أم تمتد إلى المدرسة والأصدقاء والأماكن الأخرى، هذه المعلومة تساعد المتخصص على فهم طبيعة المشكلة والعوامل المرتبطة بها بصورة أدق.

-تنمية قدرة المراهق على فهم مشاعر الآخرين والتعاطف معهم يمكن أن تساعده على إدراك تأثير تصرفاته في المحيطين به، كما أن تعليمه التفكير في نتائج أفعاله قد يكون خطوة مهمة في تعديل بعض السلوكيات.

-إذا أصبحت السلوكيات العدوانية أو التخريبية متكررة، أو تضمنت إيذاء الآخرين أو الممتلكات، أو أثرت بصورة واضحة في الدراسة والعلاقات والحياة الأسرية، فمن الأفضل طلب تقييم متخصص، فالهدف ليس وضع وصف سلبي للمراهق، وإنما فهم الأسباب التي تقف وراء سلوكه ومساعدته على اكتساب طرق أكثر أمانا للتعامل مع مشاعره.