دعا البرلمان الأوروبي، الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بأن الهجمات الهجينة يمكن أن تشكل شكلا من أشكال الحروب، والانتقال من مجرد الرد على هذه الأعمال إلى ردعها بفعالية.
وأقر البرلمان الأوروبي القرار، حول "الحرب الهجينة وحماية السلامة الإقليمية والبنية التحتية الحرجة للاتحاد الأوروبي في مجال الأمن والدفاع"، والذي أُقر في مدينة ستراسبورج اليوم الأربعاء.
وحظي القرار بتأييد 470 عضوا في البرلمان الأوروبي، بينما عارضه 129 عضوا، وامتنع 62 آخرون عن التصويت.
وطالب البرلمان الأوروبي، الاتحاد بالانتقال من استراتيجية تفاعلية (رد الفعل) إلى أخرى استباقية، تتيح تعطيل العمليات الهجينة وردع منظميها وزيادة التكلفة المادية والسياسية لأعمالهم العدائية.
وعرّف نص القرار، العمليات الهجينة بأنها "أفعال متعددة المجالات ومتكاملة وموجهة استخباراتيا، ومنسقة من قبل دول -بما في ذلك من خلال جهات فاعلة من غير الدول، ووسطاء، ووكلائها- مصممة لتظهر وكأنها حوادث معزولة ودون عتبة الصراع المسلح، رغم أن لها القدرة على إحداث تأثيرات تضاهي العدوان التقليدي، مما يجعل نسبها وردعها أمراً بالغ الصعوبة"، ولهذا دعا البرلمان إلى اعتبارها شكلا من أشكال الحرب بغض النظر عن استخدام القوة التقليدية.