أكد سفير سلوفاكيا بالقاهرة جوزيف هودز أن مصر تعد الشريك الرئيسي لبلاده في الشرق الأوسط وإفريقيا؛ حيث ارتفعت التجارة الثنائية بين مصر وسلوفاكيا بنحو 24 في المائة؛ لتتجاوز 421 مليون يورو الآن، مؤكدا حرص سلوفاكيا على مواصلة العمل لتعزيز هذا الاتجاه الواعد.
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها مساء اليوم في الاحتفال بالعيد القومي لسفارة سلوفاكيا، بحضور وزير الصناعة المهندس خالد هاشم ولفيف من كبار الشخصيات والسفراء والدبلوماسين المعتمدين لدي مصر.
وقال السفير السلوفاكي إن اتفاقية التعاون الاقتصادي - التي وقعت خلال نوفمبر عام 2025 - ستسهم في تحقيق هذا الهدف، مشيرا إلى أن البلدين يعملان على استكمال اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي التي ستلعب دورا في دعم التعاون الاقتصادي.
وأضاف أن سلوفاكيا تحتل - منذ سنوات - المرتبة الأولى عالميا في إنتاج السيارات بالنسبة لعدد السكا؛ ومن ثم فإن قطاع الصناعة السيارات؛ يهيمن على التجارة المتبادلة، مشددا على ضرورة عدم الاعتماد فقط على مجالات التعاون المعتادة.. وقال: علينا التركيز على مجالات جديدة واستكشاف آفاق وإمكانيات جديدة للتعاون بين البلدين.
ولفت إلى البلدين تؤمنان بالمزايا التي توفرها الطاقة النووية النظيفة، وتملك سلوفاكيا واحدا من أنظف وأكثر مزيج للطاقة استقرارا في أوروبا، حيث تعد سلوفاكيا رائدة في مجال توليد الكهرباء منخفضة الانبعاثات الكربونية ليس فقط على مستوى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مبينا أن الموارد المائية تسهم ما بين 12 إلى 14 في المائة من إجمالي توليد الكهرباء في البلاد.
وأشار إلى وجود إمكانيات للتعاون مع مصر في مجالي تكنولوجيا المعلومات والنقل، معربا عن تطلعه إلى الإعداد للزيارات الرسمية والعمل والمشاورات بين الجانبين.
وأعرب عن تقديره البالغ لدعم مصر لسعي سلوفاكيا لتحمل مسئولية كبرى والترشح لمقعد عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي لعامي عام 2028 و2029 .
إلى ذلك، قال سفير سلوفاكيا إن عدد السائحين السلوفاكيين الذين زاروا مصر بلغ 124 ألف سائح عام 2025، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 17%، مشيرًا إلى أن مصر تحتل المرتبة الثانية بين أكثر الوجهات السياحية تفضيلًا لدى السلوفاكيين.