رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


بيع السلاح بـ«ضغطة زر».. الوجه الخفي لتجارة الأسلحة البيضاء عبر الإنترنت

17-9-2026 | 07:43


ارشيفيه

لم تعد بعض مظاهر بيع الأسلحة البيضاء تقتصر على الأسواق أو التعاملات المباشرة، بعدما لجأ بعض الخارجين على القانون إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها فيسبوك، للترويج لمثل هذه الأدوات ومحاولة الوصول إلى المشترين بعيدًا عن أعين الرقابة.

وتثير هذه الظاهرة مخاوف متزايدة، لما قد تمثله من تهديد للأمن المجتمعي، خاصة مع سهولة انتشار الإعلانات والمحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، وإمكانية استغلالها في الترويج لأدوات يمكن استخدامها في ارتكاب جرائم أو المشاجرات أو تهديد المواطنين.

وتتعامل الأجهزة الأمنية مع حيازة أو إحراز الأسلحة البيضاء وفقًا للضوابط التي يحددها القانون، كما تواصل جهودها في مواجهة صور الاتجار غير المشروع والترويج لهذه الأدوات عبر الإنترنت، من خلال متابعة ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين.

ولا تتوقف خطورة هذه التجارة عند عملية البيع ذاتها، إذ قد تتحول الأدوات التي يتم تداولها بصورة غير مشروعة إلى وسيلة لارتكاب جرائم اعتداء أو تهديد، بما ينعكس على معدلات العنف ويعرض حياة المواطنين للخطر.

ويؤكد مختصون في مجال مكافحة الجرائم الإلكترونية أن استخدام منصات التواصل الاجتماعي في الترويج للسلع المحظورة أو غير المشروعة لا يمنح مرتكبيها حصانة، إذ يمكن أن تخضع الحسابات والمحتويات محل البلاغ للفحص والتحريات وفق الإجراءات القانونية.

ومع اتساع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في الحياة اليومية، أصبحت مواجهة المحتوى غير المشروع مسؤولية مشتركة، تبدأ بعدم التفاعل مع هذه الإعلانات أو إعادة نشرها، والإبلاغ عن المحتوى المخالف عبر المنصة، إلى جانب إبلاغ الجهات المختصة عند وجود شبهة تتعلق بارتكاب جريمة.

وتبقى مواجهة تجارة الأسلحة البيضاء عبر الإنترنت جزءًا من جهود أوسع لحماية المجتمع من انتشار أدوات العنف، مع التأكيد على أن التعامل مع أي واقعة يجب أن يتم من خلال الجهات المختصة ووفقًا للقانون.