أكدت قطر وسنغافورة، أهمية الحوار والدبلوماسية فى التوصل إلى تسوية سلمية ودائمة إزاء الوضع في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا" اليوم /الخميس/ - أن الجانبين أعربا عن قلقهما إزاء استمرار التهديدات التي تواجه الأمن البحري والملاحة الدولية في المنطقة، بما في ذلك الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على السفن في البحر الأحمر، والتي أدت إلى تعطيل حركة التجارة وتهديد سلامة وحرية الملاحة، وذلك خلال إنعقاد اجتماع الية رصد التنفيذ التابعة للجنة العليا المشتركة بين دولة قطر وجمهورية سنغافورة، اجتماعها الثالث، في الدوحة.
وأضافت أن ترأس الاجتماع من الجانب القطري سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومن الجانب السنغافوري، الدكتور فيفيان بالاكريشنان وزير الخارجية. شارك في الاجتماع.
وأوضحت أنهما اتفقا على ضرورة احترام الحقوق والحريات الملاحية وصونها وفقاً للقانون الدولي، على النحو المنصوص عليه في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 (UNCLOS)، وضرورة ضمان سلامة البحارة والسفن وفقاً للاتفاقية الدولية لسلامة الأرواح في البحار (SOLAS).
وفي هذا الصدد، أكّدا أيضاً أهمية استعادة المرور الآمن وغير المعاق والمستمر للسفن والطائرات عبر مضيق هرمز، باعتباره مضيقاً يُستخدم للملاحة الدولية.
وأشار الجانبان إلى المصالح ووجهات النظر المشتركة التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية سنغافورة بوصفهما من الدول الصغيرة، بما في ذلك من خلال مشاركتهما الفاعلة في منتدى الدول الصغيرة (FOSS) ومجموعة الحوكمة العالمية (3G).
وأكد الجانبان مجدداً التزامهما بأن يكونا عضوين فاعلين ومسؤولين وبنّاءين في المجتمع الدولي، وبالعمل على دعم نظام دولي قائم على القواعد ونظام تجاري متعدد الأطراف يتسم بالانفتاح.
واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون بين سنغافورة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما في ذلك من خلال تحديث اتفاقية التجارة الحرة الحالية بين مجلس التعاون الخليجي وسنغافورة (FTA).