رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


محافظ الفيوم يوجه بتوفير الرعاية الطبية لـ3 أطفال مصابين بضمور في خلايا المخ

17-9-2026 | 12:55


جانب من اللقاء

دار الهلال

وجّه الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، خلال اللقاء الدوري لخدمة المواطنين، بتوفير الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة لثلاثة أطفال مصابين بضمور في خلايا المخ، وتوفير العلاج اللازم لطفلة تعاني من ورم في العظام، وطفل يعاني من ضمور بالعصب البصري، كما وجّه بتوفير فرصة عمل بالقطاع الخاص لشاب من ذوي الهمم، وتوفير المساعدات المالية وكوبونات شراء المواد الغذائية للأسر الأولى بالرعاية.

جاء ذلك بحضور: الأستاذ أحمد معوض مدير مديرية العمل، والدكتورة إنجي حسن مدير مديرية التضامن الاجتماعي، والدكتور أحمد ثابت رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، والأستاذة رحاب أبو غرب مدير عام خدمة المواطنين بديوان عام المحافظة، والأستاذ سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية، ومديري عموم "الموارد البشرية، والشئون المالية والإدارية، والمراجعة الداخلية والحوكمة"، ومدير إدارة الفتوى بالإدارة العامة للشئون القانونية، وممثلي "مؤسسة مصر الخير" وجمعيتي "المصري الأصيل" وصلاح الدين"، وممثل لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء الفيوم، وعدد من مسئولي الجهات ذات الصلة.

خلال اللقاء، استمع محافظ الفيوم، لمطلب سيدة من الأسر الأولى بالرعاية تعول ثلاثة أطفال، منهم طفلة تعاني من إعاقة ذهنية وضمور بخلايا المخ بسبب خلل في التمثيل الغذائي، وتحتاج إلى جلسات تخاطب وعلاج طبيعي وتنمية مهارات، وحفاضات، ووجّه المحافظ، مدير مديرية التضامن الاجتماعي، بالتنسيق مع المؤسسات والجمعيات الأهلية لتوفير الحفّاضات، وجلسات التخاطب والعلاج الطبيعي والعلاج اللازم للطفلة، والتنسيق مع مستشفى الفيوم الجامعي لعرض الطفلة على الأطباء الاستشاريين في تخصص أمراض الوراثة، لتحديد نسبة الإعاقة ومستوى الذكاء، والتدخلات الطبية المطلوبة حيال مشكلة التمثيل الغذائي.

كما وجّه "غنيم" بتوفير مساعدة مالية وكوبون لشراء المواد الغذائية لأسرة الطفلة، والتنسيق مع بيت الزكاة والصدقات لبحث إمكانية صرف مساعدة للأسرة، موجهاً مدير عام خدمة المواطنين، بالتنسيق مع رئيس الإدارة المركزية لشئون المعاهد الأزهرية بالفيوم، ومدير مديرية التربية والتعليم، لإعفاء طفلي السيدة بمراحل التعليم من المصروفات الدراسية وتسليمهما الكتب الدراسية.

كما استمع محافظ الفيوم، لشكوى سيدة من الأولى بالرعاية، بشأن علاج طفليها "ولد وبنت"، المصابين بضمور في خلايا المخ، والتي تعاني من مشقة السفر إلى مستشفى الدمرداش بالقاهرة للمتابعة الطبية والحصول على جلسات العلاج الطبيعي والتخاطب، ووجّه المحافظ، مدير مديرية التضامن الاجتماعي، بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية لتوفير جلسات التخاطب والعلاج الطبيعي للطفلين بأقرب مستشفى أو مركز طبي، وكذا توفير الحفاضات، وعرض الطفلة على أخصائيي المخ والأعصاب لإجراء اختبار ذكاء وتقييم حالتها، فضلًا عن صرف كوبون لشراء مواد غذائية ومساعدة مالية عاجلة للأسرة، موجهاً مدير عام خدمة المواطنين، بمتابعة حالة الطفلين دوريًا للوقوف على المستجدات، والتأكد من إجراء التدخلات اللازمة بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة حال الحاجة إلى ذلك.

وفي استجابة لمطلب سيدة تعول 5 أطفال، منهم طفلة مريضة بورم في العظام، وطفل مصاب بضمور في العصب البصري، تسبب في ضعف النظر بعينيه، حيث تعاني السيدة من مشقة السفر لمستشفى أبو الريش بالقاهرة، لتلقي طفليها الرعاية الطبية المتخصصة وجلسات العلاج الطبيعي، كما يعاني زوجها من التهابات مزمنة بغضاريف العمود الفقري ويحتاج إلى عملية جراحية، وجّه محافظ الفيوم، مدير مديرية التضامن الاجتماعي، بتوفير عدد من تدخلات الحماية الاجتماعية اللازمة للأسرة، من خلال التنسيق مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية لتوفير جلسات العلاج الطبيعي والحفاضات للطفلة، وكذا توفير العلاج اللازم للطفل الذي يعاني من ضمور بالعصب البصري.

ووجّه "غنيم" بتوفير مساعدة مالية عاجلة وكوبون لشراء مواد غذائية للأسرة، كما وجّه مدير عام خدمة المواطنين بالتنسيق مع مدير مديرية التربية والتعليم لإعفاء أطفال الأسرة الملتحقين بمراحل التعليم الأساسي من المصروفات وتسليمهم الكتب الدراسية، وكذا إجراء التنسيقات اللازمة لتوفير الزي المدرسي والشنط والأحذية والمستلزمات الدراسية للأطفال، كما وجّه المحافظ، ببحث إمكانية إجراء العملية الجراحية لزوج السيدة المعيلة بمستشفى الفيوم العام على نفقة الدولة.

كما وجه محافظ الفيوم، مدير مديرية العمل، بتوفير فرصة عمل مناسبة بأحد مصانع القطاع الخاص لشاب من ذوي الهمم، بحيث تتوافق طبيعة العمل مع قدراته وإمكانياته الصحية، بما يضمن له الاستقرار الوظيفي والاجتماعي، وأكد المحافظ أن توفير فرص العمل لذوي الهمم لا يقتصر على تقديم الدعم والمساعدات المباشرة، وإنما يستهدف في المقام الأول تمكينهم ودمجهم بصورة حقيقية وفاعلة في سوق العمل، بما يسهم في الانتقال بهم من مرحلة تلقي المساعدات إلى مرحلة العمل والإنتاج والاعتماد على النفس.

وشدد المحافظ، على ضرورة المتابعة المستمرة والدقيقة لملف تشغيل الشباب والفتيات، باعتباره أحد الملفات ذات الأولوية، مع تكثيف أعمال الرصد والمتابعة داخل مختلف المؤسسات والشركات والمصانع، للتأكد من التحاق الشباب والفتيات فعلياً بجهات العمل، وانتظامهم في أداء المهام والأعمال المكلفين بها، والتأكد بصورة دقيقة من حصولهم على أجورهم ومستحقاتهم المالية كاملة، بما يضمن حفظ حقوقهم الوظيفية والمالية، وفقاً للضوابط والاشتراطات والقوانين المنظمة لذلك.
.