بحث الاجتماع الرابع لمجلس إدارة مركز البحث والتطوير للصناعات الكيماوية والصيدلية بالمركز القومي للبحوث، الخطوات التنفيذية لتوطين صناعة الخامات الدوائية والكيماوية محليًا، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يعزز قدرة الصناعة الوطنية على تلبية احتياجات السوق ويفتح المجال أمام زيادة الصادرات.
وأكد الاجتماع، الذي عقد بمقر المركز ، أهمية وضع خارطة طريق وطنية لتطوير صناعة الخامات الدوائية، تستند إلى الاحتياجات الفعلية للسوق المحلي، مع العمل على تعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة ودعم قدرة مصر على التحول إلى مركز إقليمي لصناعة الدواء والخامات الدوائية في الشرق الأوسط وإفريقيا.
ترأس الاجتماع الدكتور محمد هاشم، رئيس المركز القومي للبحوث السابق ورئيس شركة المركز للمنتجات الابتكارية، نيابة عن الدكتور ممدوح معوض رئيس المركز ورئيس مجلس إدارة المركز، وبمشاركة ممثلين عن هيئة الدواء المصرية، والشركة القابضة للأدوية، وشركات الصناعات الدوائية، وهيئة التنمية الصناعية، ومركز تحديث الصناعة، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، واتحاد الصناعات المصرية.
واستعرض الدكتور قرني عبد الله، مدير مركز البحث والتطوير للصناعات الكيماوية والصيدلية ومقرر مجلس الإدارة، أبرز ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية وموقف تنفيذ التوصيات السابقة، مؤكدًا أهمية دور المركز في الربط بين البحث العلمي والتطبيق الصناعي، وتحويل نتائج الأبحاث إلى حلول ومنتجات تخدم الصناعة المحلية.
وناقش الاجتماع عددًا من المحاور التنفيذية، من بينها تكامل أدوار الجهات والهيئات التنموية لدعم قدرات المصانع المحلية، وتعزيز التعاون بين الغرف الصناعية والشركات العاملة في مجال الخامات الدوائية والكيماوية، بما يسهم في خفض الاعتماد على المنتجات المستوردة.
و بحث المشاركون إعداد نموذج عملي للتعاون الفني والمادي بين الشركات المنتجة للخامات الدوائية والكيماوية الأساسية، للاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة، إلى جانب تحديد الاحتياجات الفعلية للسوق وربطها بخطط الإنتاج والتطوير والتصدير.
وأسفر الاجتماع عن الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل تنفيذية مشتركة لمتابعة المقترحات ميدانيًا، والبدء في تفعيل خارطة الطريق الخاصة بتوطين صناعة الخامات الدوائية، بما يستهدف دعم الإنتاج المحلي، وتوفير احتياجات السوق وفق معايير الجودة العالمية، وتعزيز تنافسية الصناعة الدوائية المصرية وزيادة قدرتها على التصدير.