رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


جنوب أفريقيا تؤجل أول مشروع رياح بحرية رغم إمكانات ضخمة للقطاع

17-9-2026 | 18:04


مشروع رياح بحرية

تعثر أول مشروع مزرعة رياح بحرية مقترحة في جنوب أفريقيا على الساحل الشرقي للبلاد، بعدما توقفت دراسة تقييم الأثر البيئي للمشروع لحين تقديم المطورين معلومات فنية جديدة، في وقت أظهر فيه تقرير للبنك الدولي إمكانات ضخمة للبلاد في مجال طاقة الرياح البحرية، بحسب وسائل إعلام محلية.

ويبلغ حجم مشروع «جاجاسي» المقترح قبالة المنطقة الساحلية ريتشاردز باي 800 ميجاوات، وأطلقته عام 2022 شركة «جينيسيس هيكسيكون»، وهو مشروع مشترك بين شركة «هيكسيكون» السويدية وشركة «جينيسيس إيكو-إنرجي ديفيلوبمنتس» الجنوب أفريقية.

وقالت شركة «أيسر» للاستشارات البيئية، المكلفة بإجراء تقييم الأثر البيئي، إن طلب الحصول على الترخيص البيئي سُحب العام الماضي، وإنها لا تعرف الوضع الحالي للمشروع.

وأوضح المدير العام للشركة، ديتر هاينسون، أن الطلب سُحب لإعادة تصميم المشروع وتحويل توربينات الرياح من العائمة إلى المثبتة في قاع البحر، لأسباب فنية وليس بيئية. وقالت «جينيسيس إيكو-إنرجي» إنها ستقدم تحديثًا بشأن المشروع الشهر المقبل، بينما لم ترد «هيكسيكون» على طلب للتعليق.

وتزامن ذلك مع إصدار البنك الدولي هذا الأسبوع دراسة حول إطار تطوير طاقة الرياح البحرية في جنوب أفريقيا، قدرت إمكانات البلاد بنحو 95 جيجاوات في مناطق ساحلية مختارة، تتركز بصورة رئيسية في تقنيات الرياح البحرية العائمة.

وأشار البنك الدولي إلى أن تطوير مشروعات واسعة النطاق لطاقة الرياح البحرية يمكن أن يضيف نحو 6.7 مليار دولار إلى أجور العاملين في الاقتصاد المحلي بحلول عام 2050، إلى جانب المساهمة في خفض الانبعاثات الضارة الناجمة عن محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم.

وقال البنك إن تطوير طاقة الرياح البحرية خلال السنوات الـ25 المقبلة يمكن أن يخفض انبعاثات قطاع توليد الكهرباء في جنوب أفريقيا بنحو 530 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، بما يدعم أهداف القارة في مجال المناخ ويعزز مكانة البلاد في نشر تقنيات الطاقة النظيفة.