فيلم الكارتون Wildwood يفتتح الدورة الأربعين من مهرجان AFI FEST في أكتوبر القادم مع 231 دمية
طرحت استوديوهات LAIKA البوسترات الفردية والإعلان الرسمي الخاص بفيلم الرسوم المتحركة Wildwood وذلك مع الإعلان عن كونه فيلم الإفتتاح للدورة الأربعين AFI FEST 2026 يوم الأربعاء 21 أكتوبر القادم، ليكون العرض العالمي الأول له قبل عرضه يوم 29 أكتوبر بدور العرض في مصر والشرق الأوسط، الفيلم مغامرة فانتازية ملحمية بتقنية الـ (Stop-Motion)، من إخراج وإنتاج المرشح لجائزة الأوسكار ترافيس نايت، وكتابة المرشح للأوسكار كريس بتلر، ومقتبس عن رواية للكاتب كولين ميلوي، التي تحمل الاسم نفسه، وتدور أحداثها داخل غابة سحرية تقع خارج مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، بينما تولى التصوير السينمائي المرشح للأوسكار كاليب ديشانيل، أحد خريجي دفعة 1969 من معهد AFI.
ومع الكشف عن مجموعة جديدة من البوسترات الفردية التي تقدم عالم الفيلم وشخصياته وأجواءه الغامضة والعالم الذي تدور فيه الأحداث، حيث تركز كل صورة على أحد عناصر العالم الفانتازي الذي تدخله المراهقة Prue McKeel، بعد اختطاف شقيقها الرضيع على يد مجموعة من الغربان، وتخوض Prue رحلة إنقاذ محفوفة بالمخاطر داخل ما يُعرف بـ Impassable Wilderness، برفقة زميلها Curtis، لتجد نفسها وسط عالم تسكنه الحيوانات الناطقة وقطاع الطرق وقوى متنافسة تسعى إلى فرض نفوذها على الغابة، حيث اتجهت التصاميم الأحدث إلى التركيز بصورة أكبر على الرموز والممالك والأماكن التي تشكل جزءًا من مجتمع الغابة، وتضم البوسترات شعارات وأختامًا مستوحاة من عالم الفيلم، بما يعكس وجود مجتمعات وقوى مختلفة داخل Wildwood، ويمنح الجمهور لمحات إضافية عن الصراع الذي ستواجهه الشخصيات.
ويحمل الفيلم أهمية خاصة بالنسبة إلى ترافيس نايت، الذي تحدث عن الرحلة الطويلة التي استغرقتها عملية تطويره، موضحًا أن الفكرة بدأت بعد فترة قصيرة من طرح فيلم Coraline، لكنه انتظر سنوات قبل تنفيذ المشروع لأنه كان يرى أن لايكا لم تكن قد امتلكت بعد الأدوات والخبرات اللازمة لصناعة الفيلم بالشكل الذي يتخيله. وقد استغرقت الرحلة نحو 16 عامًا حتى وصل المشروع إلى مرحلة الإنتاج والطرح، وفي تصريحات له عن الفيلم، وصف نايت Wildwood بأنه "أكبر عالم بنته لايكا، وأكثر عوالمها خصوصية"، مؤكدًا أن العمل يتناول فكرة الانجذاب إلى المجهول، والشجاعة المطلوبة لخوض التجارب غير المألوفة، وكيف يمكن للإنسان أن يكتشف نفسه من خلال مواجهة ما يقع خارج عالمه المعتاد.
وقال إن Wildwood هو عمل يحتفي بالفن والحرفية، وبالإيمان بأن الأفلام المصنوعة يدويًا بعناية كبيرة يمكن أن تظل جريئة ومفاجئة ومليئة بالحياة، تتطور فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي والرسوم الرقمية بشكل متسارع، وتظهر ضخامة التجربة في حجم العمل الذي نفذته لايكا لإنتاج الفيلم؛ إذ تشير بيانات حديثة إلى استخدام 136 ديكورًا و231 دمية خلال عملية الإنتاج، بينما استغرقت صناعة إحدى الشخصيات وحدها نحو 3 آلاف ساعة، بما يعكس حجم التفاصيل المطلوبة في إنتاج فيلم ستوب موشن بهذا الطموح.
ويضم الفيلم مجموعة مميزة من الأصوات، يتصدرها بيتون إليزابيث لي وجاكوب تريمبلاي، إلى جانب المرشحة للأوسكار كاري موليغان، والفائز بالأوسكار ماهرشالا علي، والمرشحة للأوسكار والفائزة بجائزة إيمي أنجيلا باسيت، وأوكوافينا، وجيك جونسون، وتشارلي داي، وأماندلا ستينبرغ، وجيمين كليمنت، ومايا إرسكين، وتانتو كاردينال، وتوم ويتس، والمرشح للأوسكار ريتشارد إي. غرانت.
وقال بوب جازال، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد الفيلم الأمريكي: "يشرف AFI أن يحتفي بفيلم Wildwood باعتباره فيلم ليلة افتتاح الدورة الأربعين من AFI FEST. وفي وقت يحتاج فيه العالم إلى الإلهام الفني أكثر من أي وقت مضى، يأتي Wildwood لينقذ الموقف، داعيًا الجمهور إلى عالم مصنوع يدويًا، لا حدود لخياله، يجمع بين الإبهار والمتعة".
من جانبه، قال المخرج والمنتج ترافيس نايت: "ستة عشر عامًا فترة طويلة لتحمل قصة معك. ومع ذلك، أحيانًا هذا ما تطلبه القصص من الأشخاص الذين يروونها. لقد بُني Wildwood ببطء وبعناية شديدة، على يد مئات الفنانين والحرفيين الاستثنائيين الذين وضع كل منهم جزءًا من نفسه في هذا الفيلم. ولوقت طويل، ظل هذا العالم الغريب والجميل ملكًا فقط لنا، نحن المحظوظين الذين أتيحت لهم فرصة التجول فيه معًا. أما أن نخرج أخيرًا من هذا العالم إلى ضوء النهار، وأن يكون ذلك من خلال AFI FEST، فهو شرف بالغ الأهمية".
وأضاف: "يمتلك AFI تقليدًا طويلًا في دعم صناعة الأفلام الطموحة والمميزة، وصنّاع الأفلام الذين يتحلون بالجرأة والخيال، وأحيانًا بسوء التقدير، لخوض تجربة مختلفة وصادقة فعلًا. ونحن ممتنون لأن نكون جزءًا من هذه المسيرة. على مدار 16 عامًا، كنا نشق طريقنا داخل Wildwood. يا لها من فرصة عظيمة أن نتمكن أخيرًا من دعوة الآخرين للدخول إلى هذا العالم".