قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية"، إن التصريحات الإسرائيلية تزداد وتتقاطع مع اقتراب موعد الانتخابات الحكومية الجديدة في أكتوبر المقبل، خاصة أن هذه التصريحات جاءت في السياق نفسه ومن جانب أعضاء حزب الليكود أو المسؤولين في الحكومة الحالية.
وأوضحت أن ما يُقرأ في هذه التصريحات يتعلق ببدء تشكيل حكومة جديدة والخطط المستقبلية، مشيرة إلى أنه لا يمكن فصلها عن توقيت الانتخابات العامة في إسرائيل، كما لا يمكن فصلها عن الدعاية الانتخابية التي يروج لها بنيامين نتنياهو وإسرائيل كاتس ورئيس جهاز الشاباك زيني، الذين اشتركوا في التصريحات نفسها.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ نتنياهو وكاتس يقدمان، من خلال هذه التصريحات، تصورًا مفاده أنه في حال تشكيل حكومة جديدة برئاسة نتنياهو وتولي يسرائيل كاتس وزارة الدفاع، فإن إسرائيل ستستمر في ما وصفته بالإنجازات العسكرية.
وأشارت إلى أن التهديدات والتصريحات لم تقتصر على جبهة واحدة، إذ تحدث كاتس عن استمرار الأعمال الإسرائيلية والعمليات العسكرية في قطاع غزة، وعدم السماح لقادة حركة حماس بالبقاء هناك في حال تشكيل حكومة جديدة، إلى جانب استمرار الجيش في الحفاظ على منطقة آمنة، وكذلك استمرار التركيز على جبهة لبنان، التي تكثر بشأنها تصريحات وتهديدات المستوى السياسي والأمني.
وأوضحت أبو شمسية أن بنيامين نتنياهو ألمح وتحدث بشكل علني عن أن إيران وقطع أذرعها، سواء في لبنان أو غزة، يمثلان مسؤولية ملقاة على جيش الاحتلال والمستوى السياسي، بهدف إحباط العمليات التي تُحاك ضد أهداف إسرائيلية، ليس فقط في قطاع غزة وإنما أيضًا في الضفة الغربية، مشيرة إلى حديثه عن إفشال أكثر من ألف عملية أو محاولة لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
وأردفت، أن مجمل التصريحات تحدث عن مواجهة عدة جبهات بهدف إسقاط النظام الإيراني وملاحقة إيران، بينما يمثل الخطر المحدق بالنسبة للإسرائيليين في هذا التوقيت المناطق الحدودية.