لماذا تتأخر بعض خدمات العملاء؟.. تفاصيل قد لا يعرفها أصحاب الشكاوى
قد يواجه بعض العملاء مواقف تبدو بسيطة عند التواصل مع موظفي خدمة العملاء، مثل تأخر تنفيذ طلب أو عدم الحصول على الخدمة بالشكل المتوقع، ما قد يجعلهم يشعرون بأن الأمر كان يمكن إنجازه بسهولة أكبر، إلا أن طبيعة هذا العمل تتضمن تفاصيل وضغوطا يومية قد لا تكون واضحة للمتعاملين، وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأمور التي قد لا يعرفها العملاء عن طبيعة العمل في خدمة العملاء، وفقا لما نشر عبر موقع YourTango، وإليك التفاصيل:
١- الانتظار في الطوابير وبطء الخدمة :
يشعر بعض العملاء بالضيق عندما يضطرون إلى الانتظار طويلا ، خاصة إذا كانوا يريدون إنجاز طلب بسيط وسريع ، وقد يتساءلون عن سبب عدم إضافة موظف آخر لتسريع الخدمة ، لكن الموظف قد يكون مطالبا في الوقت نفسه بتنفيذ عدة مهام
٢- تصرفات العملاء غير المراعية :
قد لا يدرك من لم يسبق لهم العمل مع الجمهور حجم التصرفات غير المراعية التي يواجهها الموظفون بصورة متكررة ، ويشمل ذلك تجاوز الطوابير أو مقاطعة الموظف أثناء حديثه مع شخص آخر ، كما يمكن أن يؤدي الجدال حول مشكلة بسيطة إلى تعطيل الآخرين
٣- عدم معرفة الموظف الإجابة :
قد ينزعج العميل عندما يسأل الموظف عن أمر معين، فيجيبه بأنه لا يعرف الإجابة ، لكن موظفي خدمة العملاء ليسوا مطالبين دائمًا بمعرفة كل تفاصيل العمل وإجراءاته ، ربما يكون الموظف جديدًا، أو يعمل مؤقت في قسم آخر، أو يواجه طلبا لم يتعامل معه من قبل
٤- السياسات الصارمة للمكان :
تشكل سياسات المتاجر والشركات مصدرًا آخر لشكاوى العملاء، خصوصا عندما يرون أن موقف معين يستحق استثناء ، فقد يعترض العميل على عدم تطبيق خصم بعد الشراء أو رفض الموظف تجاوز قاعدة محددة ، لكن الموظفين نادر ما يكونون أصحاب القرار في وضع هذه السياسات
٥- تكرار تقديم المعلومات :
قد يشعر العميل بالضيق عندما يُطلب منه تكرار المعلومات نفسها أكثر من مرة، خصوصا إذا بدا الأمر غير ضروري ، لكن تكرار البيانات قد يكون مرتبط بطريقة تقسيم المهام بين الموظفين، إذ يتولى كل شخص جزء مختلف من الطلب، أو يحتاج الموظف التالي إلى إدخال تفاصيل معينة في النظام الخاص به
٦- إغلاق المكان في موعده :
قد يصل بعض العملاء إلى المكان قبل موعد الإغلاق بقليل، ثم يشعرون بالانزعاج عندما يجدون الأبواب مغلقة ، وقد يتساءلون عن سبب عدم البقاء لفترة أطول لخدمة عميل أخير ، لكن انتهاء ساعات العمل لا يعني انتهاء مهام الموظفين