رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


أطباء بلا حدود تطلق دراسة لتقييم لقاح إيبولا في الكونغو الديمقراطية

19-9-2026 | 17:23


منظمة أطباء بلا حدود

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم السبت، إطلاق دراسة لتقييم لقاح ضد فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تواجه أكبر تفش للمرض في تاريخها، وذلك لمتابعة العاملين في الخطوط الأمامية وتقييم مدى قدرة لقاح متاح حاليا على توفير الحماية من فيروس "بونديبوجيو".

وكانت الكونغو الديمقراطية قد أطلقت الشهر الماضي حملة تطعيم ضد فيروس إيبولا تستهدف العاملين في القطاع الصحي والعاملين في الخطوط الأمامية، فيما خصصت لها 70 ألف جرعة من لقاح "إيرفيبو" من المخزون العالمي للقاحات إيبولا، لإجراء تجربة سريرية من المرحلة الثالثة.

وقالت المنظمة الطبية الفرنسية إن الدراسة تستهدف 20 ألفا من العاملين في الخطوط الأمامية في إقليمي إيتوري وشمال كيفو، وهم من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، ويؤدون دورا أساسيا في جهود مواجهة التفشي.

وانطلقت الدراسة من مركز تدريب العاملين الصحيين التابع لمنظمة الصحة العالمية في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري، ومن المقرر أن تستمر من 9 إلى 12 شهرا، تشمل ثلاثة أشهر للتطعيم وما لا يقل عن ستة أشهر لمتابعة المشاركين.

وأوضحت أطباء بلا حدود أن الدراسة ستوفر بيانات من الواقع العملي بشأن استخدام لقاح "إيرفيبو" ومدى فعاليته المحتملة في سياق التفشي الحالي.

وحتى الوقت الحالي، لم يعتمد أي لقاح أو علاج محدد للوقاية من فيروس "بونديبوجيو".

وقال عالم الأوبئة ونائب مدير العمليات في أطباء بلا حدود جايجاي مانانجاما إن البيانات الأولية تشير إلى أن اللقاح، رغم أنه لم يُطور في الأصل للحماية من فيروس "بونديبوجيو"، قد يوفر قدرا من الحماية منه.

ووفقا لأحدث بيانات وزارة الصحة، بلغ إجمالي الإصابات المؤكدة في التفشي الحالي 7541 حالة، بينها 3639 وفاة.

وأكدت أطباء بلا حدود أن جهود احتواء التفشي لا تزال بعيدة عن الانتهاء، مشيرة إلى أن انخفاض أعداد المرضى وتباطؤ انتقال العدوى قد يوحيان بتراجع التفشي، إلا أن فرقها ترصد ظهور حالات وانتقالها إلى مناطق جديدة غير مستعدة بما يكفي للتعامل معها.

وأضافت أن إجراءات الاستجابة الأساسية لا تزال غير مطبقة في بؤر التفشي الأصلية، ما يزيد صعوبة جهود احتواء المرض.