رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


«مرايا الكتابات.. صور من الشرق والغرب».. كتاب جديد لـ إسحاق بندري

19-9-2026 | 22:48


غلاف الكتاب

بيمن خليل

صدر حديثًا كتاب «مرايا الكتابات.. صور من الشرق والغرب» للكاتب والمترجم الدكتور إسحاق بندري، ويضم الكتاب مجموعة من المقالات التي سبق نشرها في عدد من المطبوعات والمنصات الإلكترونية، وأعاد المؤلف جمعها وتنقيحها في هذا الإصدار.

ويأخذ بندري القارئ، عبر صفحات الكتاب، في رحلة بين صور وتجارب مستمدة من أزقة القاهرة والإسكندرية وما شهدتاه من تحولات اجتماعية، إلى أروقة العصر الجورجي البريطاني وأوجاع الجبهات الأوروبية خلال الحروب. كما يتوقف عند محطات من تاريخ الترجمة التي أسهمت في بناء جسور التواصل بين العالم العربي والغرب، من خلال تجارب أسماء بارزة مثل نجيب محفوظ والمترجم دينيس جونسون ديفيز، إلى جانب تجربة الدكتور محمد عناني في الترجمة والنقد.

ولا يغيب عن الكتاب حضور القضية الفلسطينية، بما تحمله من مأساة إنسانية متواصلة، إلى جانب أسئلة الفكر التنويري، وسحر السينما والفن السابع، وأدب المنفى الذي امتد عبر أرجاء العالم وفرض حضوره بوصفه جنسًا أدبيًا قائمًا بذاته.

ويجمع الكتاب بين هذه الموضوعات المتنوعة من خلال رؤية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، لتضع التجربة الإنسانية في مركز اهتمامها. فهذه «الصور»، على اختلاف مصادرها وزوايا التقاطها، تتجاور لتشكل في مجموعها معرضًا إنسانيًا متكاملًا، تتقاطع فيه آلام الإنسان وأسئلته الوجودية، بصرف النظر عن موطنه أو خلفيته الثقافية.

ويؤكد بندري، من خلال هذه المقالات، أن المرايا، وإن اختلفت أطرها الثقافية وزوايا انعكاسها، تظل قادرة على إضاءة جوانب مشتركة من التجربة الإنسانية، والإسهام في تعميق الفهم المتبادل بين الثقافات والشعوب.

ويتضمن الكتاب مجموعة من المقالات في صورتها المنقحة، كانت قد نشرت في بعض المطبوعات أو المنصات الإلكترونية، وتحاول هذه المقالات، بشكل أو بآخر، تطبيق ما أشارت إليه المقدمة الموجزة للكتاب، من خلال الانتقال بين الأدب والترجمة والتاريخ والفن والقضايا الإنسانية، والبحث عن نقاط التلاقي بين تجارب الشرق والغرب.

ويختتم إسحاق بندري مقدمته للكتاب بالتعبير عن أمله في أن يجد القارئ في هذا التجميع ما يفيده ويمتعه، وأن تشجعه هذه المقالات على مزيد من القراءة والبحث واكتشاف عوالم أخرى من الأدب والفكر والثقافة.