رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


أسباب تدفعك للعودة إلى الشريك السابق رغم التجارب المؤلمة

22-9-2026 | 02:37


عودة شريكك

منة الله القاضي

تمر بعض النساء بعد الانفصال بحيرة بين الرغبة في بدء حياة جديدة والعودة إلى علاقة سابقة كانت تحمل لهن مشاعر وتجارب مختلفة، وقد لا يكون الحنين وحده هو السبب وراء هذا القرار، إذ يمكن أن يرتبط التعلق بالماضي أو الاعتياد على وجود الشريك أو الأمل في أن تتغير العلاقة هذه المرة، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"

١- التسامح مع أشخاص لا يستحقونه :

يمكن أن يؤدي التراجع عن تقدير الذات إلى ضعف الحدود الشخصية وعدم وضوح ما يمثل علاقة صحية ، وعندما تستمر المرأة في منح وقتها ومشاعرها لشخص يستغل طبيعتها الكريمة، تصبح العلاقة غير متوازنة.

٢- التركيز على الإيجابيات وتجاهل الواقع :

التمسك باللحظات الجيدة في العلاقة السابقة يمكن أن يجعل المرأة تنظر إلى الماضي بدلًا من تقييم ما يحدث في الوقت الحالي ، فالعلاقات المتقطعة مع الشريك المؤذي يمكن أن ترتبط بمشاعر متقلبة ودائرة مستمرة من الخلاف والابتعاد ثم العودة، ما يجعل الانتباه السلبي يبدو أحيانا أفضل من غيابه

٣- الأمل في أن يتغير الشريك :

الأمل في تغير الشريك السابق يمثل سبب آخر للعودة إليه، خاصة عندما تتمسك المرأة باحتمال تحسن العلاقة مستقبلا ، لكن التغيير ليس نتيجة مضمونة، لذلك من المهم النظر إلى العلاقة كما هي في الواقع

٤- البحث عن إغلاق للعلاقة :

المشاعر غير المحسومة والأمور العالقة يمكن أن تدفع المرأة إلى إعادة التواصل مع شريكها السابق بحثا عن إجابات أو نهاية واضحة للعلاقة ، لكن العودة إلى علاقة مؤذية قد تفتح أسئلة جديدة بدلا من إنهاء القديمة، بينما لا يرتبط الوصول إلى الإغلاق دائما بالطرف الآخر، بل يمكن أن يكون قرار تتخذه المرأة لنفسها.

٥- وضع الشريك قبل تقدير الذات :

الحب القوي تجاه الشريك السابق يمكن أن يجعل المرأة تضع احتياجاته ومشاعره قبل احترامها لذاتها ، فأن العلاقة التي تؤثر سلبا في تقدير المرأة لنفسها تحتاج إلى إعادة تقييم ، لأن استمرار وجودها فيها لا يمنح الطرف الآخر حق إيذائها أو التقليل منها.

٦- الخوف من التخلي عن المألوف :

الانفصال عن شخص اعتادت المرأة وجوده في حياتها ليس أمر سهل ، حتى عندما تكون العلاقة مؤذية ، وتصبح العودة أكثر احتمالا عندما يبدو المجهول مخيف مقارنة بما تعرفه بالفعل، فتتكرر دائرة الخلاف والانفصال والاعتذار ثم العودة