واصلت المكتبة الثقافية العامة لحي المعادي أنشطتها الثقافية والفنية مجموعة متنوعة من اللقاءات والورش التي جمعت بين التوعية وتنمية المهارات والتمكين الثقافي.
واستهلت الفعاليات بحوار حول أهمية النظافة ضمن مبادرة "جيل واعي وطن أقوى"، بحضانة فتافيت السكر، قدمته الأستاذة سلمى عطية، وتناول أهمية النظافة الشخصية من خلال غسل اليدين والاستحمام وتنظيف الأسنان وقص الأظافر، إلى جانب الحفاظ على نظافة المكان، وعدم إلقاء القمامة خارج سلة المهملات أو استخدام أدوات الآخرين.
كما نفذت المكتبة ورشة تمكين ثقافي باستخدام الفوم الملون، قدمتها الأستاذة سالي سامي بمركز أطفالنا للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أقيمت بحضانة منارة حدائق المعادي ورشة لحكي قصة "فيري والنادي السري"، قدمتها الأستاذة يارا مجدي، والتي تناولت قيمة التعاون ومشاركة الآخرين، وأهمية الاعتراف بالخطأ والاعتذار عند الإساءة إلى أحد.
كما عقدت المكتبة حوارا مفتوحا حول الفنان سيد درويش "فنان الشعب"، قدمه الدكتور وائل سليم، مدير المكتبة، ضمن نشاط مركزي للمكتبات، وتناول الحوار سيرته الفنية، حيث ولد بالإسكندرية في منطقة كوم الدكة عام ١٨٩٢ ورحل في ١٥ سبتمبر ١٩٢٣، إلى جانب أبرز إنجازاته الموسيقية وأعماله التي شملت الأوبريتات والموشحات والطقاطيق والأدوار والأناشيد الوطنية.
وتوقف الحوار عند عدد من أشهر أعماله، ومنها "بلادي بلادي"، و"قوم يا مصري"، و"شد الحزام"، إلى جانب "زوروني كل سنة مرة"، و"الحلوة دي قامت تعجن في الفجرية"، و"سالمة يا سلامة"، و"أنا هويت"، و"خفيف الروح"، مع التأكيد على مكانته ودوره في النهضة الموسيقية المصرية.
واختتمت الأنشطة بتنفيذ ورشة لعمل مقلمة دراسية بمناسبة دخول المدارس، قدمتها نهلة مجدي بحضانة كيدزينا، إلى جانب ورشة تمكين ثقافي للرسم الحر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمركز الهدى، قدمتها سالي سامي، كما نفذت المكتبة ورشة خزف بعنوان "تشكيل فازة خزفية ذات ملامس"، قدمها الدكتور محمود أبو هادية، بحضور الدكتور وائل سليم مدير المكتبة.
وتواصل المكتبة الثقافية العامة لحي المعادي من خلال هذه الفعاليات تقديم أنشطة تجمع بين الثقافة والفن والتوعية، بما يدعم تنمية مهارات الأطفال وتعزيز القيم الإيجابية لديهم