رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


نتنياهو يتقدم المستوطنين.. اقتحامات واسعة للأقصى بالتزامن مع «يوم الغفران»

20-9-2026 | 11:10


خلال الاقتحام

محمود غانم

بالتزامن مع ما يعرف بـ«يوم الغفران» اليهودي، والذي يبدأ مساء اليوم الأحد ويمتد حتى مساء الاثنين، اقتحم آلاف المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، مؤدين طقوسًا تلمودية، يتقدمهم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزراء ضمن حكومته، في مشهد استفزازي لمشاعر المسلمين.

نتنياهو يقتحم الأقصى

وشهد مساء أمس السبت، وهو عشية ما يعرف بـ«يوم الغفران اليهودي»، اقتحام رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي برفقة زوجته سارة نتنياهو، وعدد من وزراء حكومته وآلاف المستوطنين باحات المسجد الأقصى..

وجاء ذلك تحت حراسة مشددة، وفقًا لإعلام عبري، ولم يقدم تفاصيل أخرى.

بينما أعلنت محافظة القدس أن نتنياهو وعددًا من الوزراء الإسرائيليين اقتحموا حائط البراق.

وأكدت المحافظة أن ذلك يأتي في الوقت الذي «حوّلت فيه القوات الإسرائيلية البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، بهدف حماية المستوطنين أثناء مرورهم إلى حائط البراق المحتل».

ووفقًا للمحافظة، فإن «آلاف المستوطنين اقتحموا ساحة حائط البراق مرورًا بشارع الواد في البلدة القديمة من القدس المحتلة»، وذلك عقب دعوات أطلقتها جماعات المستوطنين لإقامة صلوات وطقوس تلمودية عند باب الرحمة بعد منتصف الليل.

وحسب ما نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فقد وثق مقطع فيديو أداء المستوطنين، بعد منتصف الليلة، طقوسًا وصلوات تلمودية قبالة باب الرحمة من الجهة الخارجية لسور المسجد الأقصى المبارك، وذلك استجابةً لدعوات أطلقت للتجمع في الموقع وإقامة صلوات الاستغفار، حسب ادعاء اليهود.

وإلى جانب ذلك، اقتحم المستوطنون مقبرة باب الرحمة من الجهة الخارجية لسور المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية في المكان، ما مثل انتهاكًا لحرمة المسلمين، وفق ما ذكره إعلام فلسطيني.

فيما نشر نتنياهو مقاطع فيديو وصورًا على منصات التواصل الاجتماعي توثق مشاركته في اقتحام الأقصى.

كما اقتحم نتنياهو برفقة زوجته سارة أحد الأنفاق أسفل حائط البراق بالتزامن مع أداء تلك الصلوات، وفق ما أظهر مقطع مصور.

وخلال ذلك، صرح نتنياهو: «نحن هنا قريبون جدًا من قدس الأقداس، نحن هنا وسنبقى دائمًا هنا».

تكرر الاقتحام

ومنذ صباح اليوم، اقتحم نحو 570 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى المبارك، حتى الساعة العاشرة، تزامنًا مع ما يسمى «يوم الغفران»، وأدوا السجود الملحمي وطقوسًا تلمودية، وفق محافظة القدس.

وقبل ذلك بقليل، ذكرت المحافظة أن مئات المستوطنين يحتشدون منذ ساعات الصباح قرب باب المغاربة، تمهيدًا لاقتحام المسجد الأقصى، فيما أدى آخرون طقوسًا تلمودية، من بينها ما يسمى بـ«السجود الملحمي».